السعودية مركز عالمي للنقل والخدمات … بعد إعلان وزارة النقل عن استراتيجيات جديدة حيثُ استعرضت وزارة النقل والخدمات اللوجستية في السعودية، خلال مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء، أبرز ملامح الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، كما استعرضت الوزارة الأطر العامة للاستراتيجية وأبعادها التنموية والاقتصادية والخدمية.

كما تخلل المؤتمر الصحافي جلسة نقاش لقادة منظومة النقل بالمملكة، استعرضوا خلالها الأبعاد التنموية للاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية على قطاعاتهم، حيث أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، أن استراتيجية قطاع الطيران المدني سترسم خارطة طريق لمستقبل قطاع الطيران في المملكة، ليكون القطاع الأول في الشرق الأوسط، وتعزيز نسبة إسهاماته في الناتج المحلي.

السعودية مركز عالمي للنقل والخدمات … ربط المملكة العربية السعودية بالعالم

أضاف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن الاستراتيجية ستُسهم في تحسين تجربة المسافر عبر المطارات بالمملكة، وتوفير خيارات ربط أكبر وأسهل مع المحطات والمدن حول العالم من خلال توفير خيارات أكبر للمسافرين عبر الطيران الاقتصادي محليًا وإقليميًا، بالإضافة إلى تحسين هيكل التكلفة لمشغلي القطاع مما يسهم بتنافسية أسعار التذاكر، ورفع الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة إلى أكثر من 330 مليون مسافر سنويا، مقارنة بحوالي 103 ملايين مسافر حالياً، لتصبح المملكة مركزا عالميا للسفر بالعبور.

وقال أيضا رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إن المملكة تقع بين ثلاث قارات، ويمر عبر البحر الأحمر 13% من التجارة العالمية، عن طريق 30 ألف قطعة بحرية سنوياً، وهذه القطع تحتاج للتمون بالوقود الذي يشكل 45% من تشغيلها. كما أشار إلى زخم فتح السياحة في السعودية، وبالتالي تعزيز هذا الربط البحري، بما ينعكس على مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية.

استراتيجيات المملكة الحديثة في مجال النقل

قال الرميح: “بفضل تعزيز الاستراتيجية للتوجه القائم على اعتماد أحدث التقنيات الحديثة لزيادة كفاءة وفعالية وتكامل أنماط النقل. سنلمس انخفاضًا في استهلاك الطاقة بنسبة 25% مستقبلاً مع زيادة في حصة النقل العام من إجمالي الرحلات في المدن إلى 15%”، مؤكدًا تطبيق معايير جودة الحياة، حيث ستتبنى الوزارة أعلى معايير السلامة والحد من التلوث البيئي وترشيد استهلاك الطاقة لقطاع النقل، بالإضافة إلى تحسين تجربة المستفيد من خدمات النقل والارتقاء بمستوى الرضا والثقة بالخدمات.

كما أوضح أن شبكة النقل ستربط بشكل متكامل بين الموانئ والمطارات والمناطق اللوجستية في المملكة من شرقها إلى غربها. عبر مشروعات استراتيجية مثل مشروع الجسر البري، مما يسهم في تعزيز الترابط الخدمي والتنموي.

السعودية تعلن عن عملية تطوير شاملة

وأشار نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية لشؤون الطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي. أن أحد أبرز المستهدفات الرئيسة للاستراتيجية في مجال الطرق هو الوصول إلى المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق. مع الحفاظ على ريادة المملكة عالمياً في ترابط شبكة الطرق، وهذا يؤكد المكانة المتقدمة التي توليها الاستراتيجية للطرق. ليس كوسيلة للتنقل الآمن فحسب، بل أيضا كوسيلة للتمكين وتعزيز الفرص وتطوير الخدمات.

وقال: “لتحقيق هذه الأهداف، سنرى عملية تطوير شاملة للطرق بما يخدم هدف تكامل أنماط النقل. وكذلك رفع معدلات الأمان ونشر الحلول التقنية الحديثة لتعزيز اتصال مدن وقرى المملكة. مع الأخذ بعين الاعتبار السلامة المرورية وحماية حياة جميع مستخدمي وسائل النقل التي ستكون على رأس مستهدفات الاستراتيجية.

– كما يمكنك أن تقرأ: