أخبار المال و الاعمال العربية والعالمية، وأسواق المال والبورصة، وأسعار العملات العربية والعالمية، إضافة إلى تقارير وتحليلات شاملة حول إدارة الأموال والاستثمار والبورصات
BTC
$59,925.59
+0.43%
ETH
$2,135.29
-0.28%
LTC
$244.79
-2.57%
DASH
$277.59
-0.88%
XMR
$319.65
-2.47%
NXT
$0.09
-8.87%
ETC
$19.12
-4.71%
DOGE
$0.07
-3.63%
ZEC
$218.00
-0.21%
BTS
$0.12
-6.5%
DGB
$0.08
-5.5%
XRP
$1.38
-1.5%
BTCD
$150.53
+0.43%
PPC
$0.88
-5.78%
CRAIG
$0.01
+0.43%
XBS
$2.62
0%
XPY
$0.01
-0.28%
PRC
$0.00
0%
YBC
$3,597.38
+0.43%
DANK
$0.02
+0.43%

شركتا النفط “شيل” و”إيني” تخرجان من تونس

نقلاً عن مصادر تونسية رسمية، فإن شركتي النفط “رويال داتش شل” و”إيني الإيطالية” يخططان سويّاً لبيع عملياتهما من لنفط والغاز في تونس، تزامناً مع الوقت الذي يواجه فيه البلد الكائن في شمالي إفريقيا المزيد من الصعوبات في استقطاب وجذب استثمارات جديدة، وهذا عقب العديد من السنوات التي تتسم بعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

كما ذكرت المصادر أيضاً، “إن “رويال داتش شل” قد عينت بنك الاستثمار روتشيلد أند كو ليبيع أصولها في تونس، والتي تشمل حقلين بحريين من الغاز الطبيعي ومنشأة ضخمة اشترتهم الشركة الإنجليزية في إطار استحواذها على مجموعة تجارية تدعى (بي.جي)، بقيمة تبلغ 53 مليار دولارأمريكي في عام 2016.

كما نوَت “شل” أن تبيع أصولها التونسية في عام 2017، ولكنها تراجعت عن العملية بسبب نزاعات قانونية وسياسية بحتة مع الحكومة التونسية.
وبحسب المصادر فإن “إيني الإيطالية” – والتي تعمل في تونس منذ 1961 – قد وكّلت بنك الاستثمار لازارد لتولي عملية البيع القانونية.

أنتجت شركة “إيني” ما يقارب نحو الـ 5500 برميل من النفط يومياً في تونس في عام 2019، كما لديها تسعة امتيازات للنفط والغاز وتصريح تنقيب في تونس وفقاً لموقعها عبر الانترنت.

أسباب خروج الشركات من تونس

يأتي النزوح التدريجي في السنوات الأخيرة لشركات الطاقة الكبرى من تونس، بعد تضخم الإحباط والخوف من عدم استقرار المناخ التنظيمي والاقتصادي والسياسي في البلاد وهذا منذُ ثورة الربيع العربي عام 2011 والتي أدت إلى شحّ الاستثمارات.

كما يتزامن مع الوقت نفسه الذي تسعى فيه أكبر شركات النفط والغاز في العالم إلى بيع أصولها والتي تقدر بمبالغ تفوق عشرات المليارات من الدولارات لتقليص الديون المتراكمة، والتركيز على الإنتاج الأكثر تنافسية.

قالت وزارة الطاقة التونسية مؤخراً، في تصريحٍ لها، “إنّها لم تعلم بشكلٍ رسميّ بأن هذه الشركات سوف تبيع أصولها”.
وكما قال التصريح، “إنّ شركة الطاقة النمساوية (أو.إم.في) تعتزم أيضاً أن تبيع ما تبقى في جُعبتها من النفط والغاز في تونس، وذلك عقبَ تقليصها تدريجياً وجودها في البلاد”.

يُذكر، أن (أو.إم.في) كانت قد باعت خلال عام 2018 أغلب مالديها في البلاد إلى بانورو إنرجي والمدرّجة في (أوسلو) وهذا مقابل 56 مليون دولار أمريكي.

كما يُفيد تقريرها السنوي الدوريّ، بأنها كانت قد أنتجت ما يقارب الـ أربعة آلاف برميل بشكلٍ يوميّ من المكافئ النفطي في عام 2019.

وكانت (أو.إم.في) بالإضافة إلى شركة النفط الوطنية التونسية الرسمية قد بدأتا العام الفائت بحقل “نوارة للغاز”، وهو أكبر وأضخم مشروع في البلاد خلال السنواتِ الأخيرة، والّذي من المُقرر أن يَرفع الإنتاج الكامل لـ (أو.إم.في) إلى أكثر من عشرة آلاف برميل بشكلٍ يوميّ من النفط لتصل إلى ذروتها.

أمّا في نوفمبر الماضي من عام 2020، قالّ الرئيس التنفيذي “مازارين إنرجي”: إنّ الشركة المدعومة من عملاق الاستثمار المباشر (شركة كارليل جروب) إنها تعزمُ أيضاً إلى بيعِ ما يصل قيمته إلى النصف من حصصها، وهذا من خلال تراخيص استكشاف النفط الرسيمة الموثقة الخاصة بها في تونس لتسريع تطورها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.