أخبار المال و الاعمال العربية والعالمية، وأسواق المال والبورصة، وأسعار العملات العربية والعالمية، إضافة إلى تقارير وتحليلات شاملة حول إدارة الأموال والاستثمار والبورصات
BTC
$59,569.02
0%
ETH
$2,138.00
+0.29%
LTC
$249.16
+2.55%
DASH
$279.99
-0.38%
XMR
$321.89
+12.1%
NXT
$0.10
+4.58%
ETC
$20.07
-0.1%
DOGE
$0.07
+15.38%
ZEC
$218.11
+6.44%
BTS
$0.13
+5.31%
DGB
$0.09
+6.07%
XRP
$1.35
+4.39%
BTCD
$149.64
0%
PPC
$0.94
-3.38%
CRAIG
$0.01
0%
XBS
$2.62
-0.49%
XPY
$0.01
+0.29%
PRC
$0.00
0%
YBC
$3,575.93
-37.65%
DANK
$0.02
0%

افتتاح فروع جديدة لشركات نفطية روسية في سوريا

بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها سورية قامت وزارة الاقتصاد و التجارة الداخلية بالموافقة على افتتاح فرعين جديدين ضمن مدينة دمشق لشركتين روسيتين تعملان في مجال التنقيب عن النفط حيث سيكون المقر الرسمي لهما في منطقة الشعلان ضمن العاصمة دمشق . حيث أن الظروف الأمنية التي تمر بها سورية أخرجت العديد من المساحات الواسعة في الشمال و الشمال الشرقي عن الإنتاج بعد أن كان الناتج النفطي اليومي لسورية يقدر بحوالي 390 ألف برميل من النفط.

وقد تم بتاريخ 3 أيلول لعام 2019 توقيع ثلاثة عقود ضمن مجالات الحفر و التنقيب عن النفط وتم التصديق من قبل مجلس الشعب في سورية على هذه العقود الثلاثة المبرمة, والشركتان هما :

مجموعة شركات ميركوري محدودة المسؤولية التي تم تأسيسها عام 1963 والتي تنتشر حالياً في 10 دول حول العالم حيث قدر رأس مال فرع الشركة ضمن سورية بحوالي 7.35 مليون روبل وقد تم تعيين ديمتري فاسيليفيتش غرينكف مديراً لها كما وحصلت الشركة على حقوق التنقيب ضمن منطقتي البلوك 7 و البلوك 19 في الجزيرة بمساحة لا تقل عن 9500 كم مربع.

أما الشركة الثانية هي فيلادا الروسية محدودة المسؤولية  المنشأة عام 2018 ضمن سورية برأس مال قدر  بحوالي 7.3 مليون روبل روسي وقد تم تعيين ايلدارا كاميليفيتش زاريبوف مديرا لها, حيث حازت على حق التنقيب في منطقة البلوك 23 في حقل غاز شمال مدينة دمشق بمساحة 2159 كم مربع .

كما و صرح وزير النفط السابق في سورية علي غانم أن سورية ترحب بمساعدة الحليف الروسي والشركات والخبرات الروسية لتطوير واقع النفط و الغاز مؤكداً أن الشركة ستكون نواة عمل باتجاه مشاريع استثمارية مشتركة لاحقاً.

قامت الشركتين حالياً بمباشرة أعمالهما في الحقول السورية دون ذكر تفاصيل عن مواقع عملها بدقة كما تتم دراسة إمكانية إعادة تأهيل حقول النفط و الغاز و صيانة المصافي النفطية وعناصر البنى التحتية بالاضافة إلى القيام بعمليات تنقيب جيولوجي لاستكشاف موارد طاقة جديدة في البحر و البر ضمن الأراضي  السورية .

من الممكن أن تتمكن هذه الاتفاقيات من سد حاجة السوق السوري المتزايدة و الطلب المرتفع على المشتقات النفطية و الطاقات الغير متجددة في ظل الحصار الخانق و عدم وصول التوريدات الخارجية نتيجة العقوبات الأميركية على سورية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.