في ظل تسونامي المعلومات والتطورات الحاصلة في عصرنا لاقت مجالات الإنترنت توسعًا ونهضةً كبيرةً. وكذلك اتكالًا عليه ظهرت تخصصات معينة في الدراسات على الإنترنت وأهمها تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية، والذي أشرق من بين باقي الأقسام. وأيضًا لوحظ بشكل واضح مقدار الإقبال على دراسة هذا التخصص من قبل الكثير من الطلاب، الذين يطمحون لتأسيس عملهم الخاص الذي يدر عليهم المال والشهرة والنجاح.

واستنادًا إلى الاستخدام الكبير للإنترنت والبرامج الإلكترونية فقد نما التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية في كل أنحاء العالم وازداد الاقتناع بأهمية هذا المجال في حياة أغلبية الأشخاص وميولهم الواضح نحو الارتقاء للأفضل فيه. فما كان من الدول إلا وأنبتت جامعات متخصصة لدراسة تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية، واعتنت بفروعها وساعدت في نجاح طلابها لبذل كل الجهد المتوقع منهم والارتفاع في مستوى تطور هذا المجال. وبالتالي ازدهار الاقتصاد وانفتاحه على أقسام جديدة، ثم نجاح الدولة وقوتها. لذلك إذا أحببت دراسة تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية وتحتاج المعلومات المفيدة حول هذا التخصص والاطلاع على مستقبل هذا المجال الرائع، فتابع معنا في موسوعتنا الصغيرة.

ما هو تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

يدل مصطلح التجارة الإلكترونية أو E-COMMERCE إلى مبادلة وبيع وشراء الخدمات والمعلومات الإلكترونية والمنتجات داخل عالم الشبكة الواسع والمسمى العالم الافتراضي. وأيضًا بنفس المعنى تخصص التجارة الإلكترونية هو دراسة النشاط الناتج عن تداول السلع والمنتجات المحكومة بقواعد وقوانين عبر استخدام الإنترنت كوسيط لهذا التداول، والاستفادة من إنشاء روابط داخلية وخارجية مع جميع الأطراف التي تتعامل في نفس المجال.

بينما تخصص التسويق الإلكتروني E-MARKETING فهو مكمل لتخصص التجارة الإلكترونية ومرتبط به ويسير على نهجه وأهدافه. كما يعرف بأنه التسويق للمنتجات والخدمات إلكترونيًا أو عبر الإنترنت، ويشمل تقنيات عديدة تهدف إلى تسهيل وسير عملية البيع والشراء بسلاسة. وكذلك يعتبر التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية في نفس السلسلة تربطهم رابطة قوية إذا نزع جزء منها انهارت السلسلة وسقطت. لذلك إذا أراد الطالب دراسة التخصص فعليه الشمل بين هذين المجالين لكسب حياة مستقبلية ناجحة ومؤمنة.

الفرق بين التجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني

يجب على الطالب الذي يريد دراسة تخصص التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية معرفة الفرق بينهما. فالتجارة الإلكترونية هي عملية تجارية تجري عبر شبكة الإنترنت. بينما التسويق الإلكتروني فيرجع معناه إلى التسويق الذي يستند على البرامج الإلكترونية والأدوات المستخدمة عبر الإنترنت. وكما ذكرنا مسبقًا هما نوعان متلاحمان ومميزان في العمل مع بعضهما. ناهيك عن إضفاء التوازن عليهما للحصول على الربح والنتيجة المتوقعة. كما لكل تخصص ميزات وسلبيات يجب معرفتها.

مميزات تخصص التجارة الإلكترونية

  • يعتبر تخصص التجارة الإلكترونية إحدى التخصصات الجذابة ذات المستقبل الواعد لدارسها.
  • بالإضافة إلى تحقيق فائدة وناتج مالي جيد لخريج هذا التخصص بسبب الرواتب المغرية والمرتفعة في أغلبية البلدان.
  • وأيضًا إمكانية الحصول على شهادة التخصص، وممارسة مجالاته للأشخاص الذين يميلون للتكنولوجيا، مما يدفعهم لإبراز مواهبهم كاملةً.
  • سهولة حصول خريج التجارة الإلكترونية على العملاء وإمكانية معرفة الكثير منهم عبر العالم، بسبب توسع شبكة الإنترنت.
  • وكذلك إمكانية خريج التجارة الإلكترونية من افتتاح متجر إلكتروني بتكلفة قليلة.

سلبيات تخصص التجارة الإلكترونية

  • ميل بعض التجار والشركات إلى استخدام التجارة الواقعية لضمان الأرباح.
  • وأيضًا عدم ثقة العميل بالمنتجات.
  • قد يضطر خريج هذا التخصص إلى التعامل بسعر أقل نتيجةً للتنافس بين الشركات.
  • يعتمد العمل في التجارة الإلكترونية على الإنترنت. ولكن حدوث أي خلل في الإنترنت يهدم كل العمل الذي أنتج.
  • وكذلك الخسارة في الأرباح نتيجةً للاختراق والاحتيال.
  • اضطراب عمل الخريج بسبب تناقضات الشخصية لدى العميل.

ميزات تخصص التسويق الإلكتروني

  • يتقاضى الخريج راتبًا جيدًا.
  • يكسب دارس هذا التخصص القدرة في التأثير على الآخرين.
  • التحفيز على تطوير قدرة التعلم والتفكير.
  • إمكانية العمل بأكثر من مجال.
  • توفير الشهرة الكبيرة والعمل مع أشخاص مهمين.
  • كثرة فرص العمل لطالب تخصص التسويق الإلكتروني.

سلبيات تخصص التسويق الإلكتروني

  • يبذل طالب تخصص التسويق الإلكتروني جهدًا ووقتًا كبيرًا.
  • عدم الاستقرار في مكان واحد.
  • صعوبة تمييز الخريج المحترف والمميز عن الخريج غير الكفؤ.

أفضل الجامعات لتخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

تم تأسيس جامعات متخصصة لدراسة التسويق والتجارة الإلكترونية في دول العالم. وذلك بعد معرفة أهمية هذا التخصص وتأكد الدول من ارتباطها بالاقتصاد. بالإضافة إلى تحقيق أرباح هائلة منها. كما اشتهرت هذه الجامعات وأصبحت مقصد أغلبية الطلاب. وأيضًا ملاذ أصحاب العقول المتخصصة بقسم التكنولوجيا والإنترنت.

ولذلك نقدم أفضل الجامعات لتخصص التجارة الإلكترونية: الجامعة الأوروبية EU-Business وجامعة أوكسفورد، بالإضافة إلى جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بنسلفانيا، وأيضًا كلية لندن الجامعية وجامعة ميشيغان، وكذلك جامعة سنغافورة الوطنية، وجامعة كارينغي ميلون، وأخيرًا جامعة اونبرة.

وأيضًا أهم جامعات تخصص التسويق الإلكتروني: جامعة أريزونا، وجامعة Penn State World Campus. كما يوجد جامعة كولورادو وجامعة الاباما في برمنغهام، وأيضًا جامعة انديانا وجامعة ريجنت، بالإضافة إلى كلية فيشر وجامعة فينيسونا، وأخيرًا جامعة ريجيس وجامعة Indiana Wesleyan University.

أهمية تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

تبرز أهمية تخصص التجارة الإلكترونية في ازدياد أعداد مستخدمي الإنترنت، وتوفير الجهد والوقت في التصفح والدراسة ومعرفة المعلومات عن الإنترنت. كما ساعد تخصص التجارة الإلكترونية الكثير من الطلاب من خلال تقديم تسهيلات للقطاع التعليمي. وكذلك هذا التخصص يعتبر ذا أهميةً كبيرةً لاسيما للاقتصاد ونموه. وأيضًا تحسين أوضاع الكثير من دارسيه. بينما أهمية تخصص التسويق الإلكتروني فتظهر من خلال فتح مجالات أوسع وأكبر للتسويق. وأيضًا كسب أكبر عدد ممكن من العملاء بمختلف المناطق، مما يساهم في ازدياد الربح للخريج. كما يعتبر أحد الطرق الأساسية لنجاح عملية الترويج وبيع المنتجات فدونه قد يخسر المنتج ويتهاوى وبالتالي خسارة المسوق. ولهذا التخصص دور كبير في نشر المعرفة حول البرامج الإلكترونية وكيفية استخدامها لتسهيل العمل وشهرته.

سمات رواد تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

يتسم رواد تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية بميزات واضحة من الواجب توفرها فيهم .كما ٦ن التمتع بهذه الصفات يمنح حاملها المفتاح نحو النجاح.

سمات رواد تخصص التجارة الإلكترونية

  • التمتع بمهارات التواصل والحوار والإقناع.
  • البراعة في إعداد الجداول والرسوم البيانية والإحصاء.
  • امتلاك قدرة تسويقية وإدارية فعالة.
  • امتلاك شخصية قيادية وابتكارية.
  • التحدث بلغات مختلفة أهمها اللغة الإنجليزية.
  • الاطلاع الدائم على آخر تطورات قطاع الأعمال.
  • معرفة كيفية صياغة البريد الإلكتروني بالصيغة الرسمية.

سمات رواد تخصص التسويق الإلكتروني

  • التمتع بذاكرة وقدرة استيعاب جيدة.
  • الفصاحة وسرعة البديهة.
  • مهارات فكرية وعقلية وانتباه للتفاصيل الدقيقة.
  • صياغة محتوى بطريقة جذابة وكتابة التقارير ببراعة.
  • مهارة الإقناع والحوار وحب الاستطلاع.
  • الإلمام في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.
  • المهارة في اللغات وخصوصًا اللغة الإنجليزية.

مواد تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

أثناء جلوس الطلاب على مقاعد التخصص تتاح لهم عدة مواد لدراستها. ولكن يوجد بعض المواد الأساسية والتي يجدر دراستها في كل الجامعات.

مواد تخصص التجارة الإلكترونية

  • مبادئ الإدارة.
  • نظم المعلومات الإدارية.
  • مقدمة في الأعمال الإلكترونية.
  • مبادئ الإحصاء.
  • وأيضًا مبادئ التسويق.
  • مبادئ المحاسبة.
  • مبادئ الاقتصاد الجزئي.
  • قواعد بيانات الأعمال الإلكترونية.
  • أنظمة الأعمال الذكية.
  • التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.
  • نماذج وعمليات الأعمال الإلكترونية.
  • أمن نظم مواقع الشبكة المعلوماتية.
  • تصميم وإدارة مواقع الإنترنت.
  • تطوير أنظمة الأعمال الإلكترونية.
  • استراتيجيات الأعمال الإلكترونية.
  • تطبيقات وأدوات الأعمال الإلكترونية.
  • نظم وتطبيقات الوسائط المتعددة.
  • أساسيات تكنولوجيا المعلومات.
  • إدارة مشاريع أنظمة المعلومات.
  • تشريعات تجارية.
  • تقنيات الأعمال الإلكترونية.

مواد تخصص التسويق الإلكتروني

  • رياضيات الأعمال.
  • طرق الإحصاء في الأعمال.
  • مبادئ الإدارة.
  • ومبادئ المحاسبة.
  • مبادئ التسويق.
  • نظم المعلومات الإدارية.
  • الاقتصاد الجزئي.
  • الاقتصاد الكلي.
  • مقدمة في التسويق الإلكتروني.
  • التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • سلوك المستهلك.
  • إدارة التسويق.
  • تسويق الخدمات.
  • إدارة المبيعات.
  • مهارات التواصل.
  • قنوات التسويق الإلكتروني.
  • الاتصالات التسويقية الإلكترونية المتكاملة.
  • وسائل وتكنولوجيا الإعلان.
  • تصميم المواقع الإلكترونية التجارية.
  • التسويق الدولي.
  • إدارة العلاقات مع الزبائن.
  • التسويق من خلال الشبكات الاجتماعية.
  • التسويق عبر محركات البحث.

مدة الدراسة في تخصص التسويق والتجارة الإلكترونية

لتخصص التجارة الإلكترونية مدة زمنية فعلية تبلغ أربعة سنوات لأخذ شهادة خريج تجارة إلكترونية. وأيضًا يتم إعطاء الشهادة والتخرج في غضون ثلاثة سنوات أو ثلاثة سنوات ونصف. وذلك تبعًا للفصول الدراسية المقطوعة مجاورةً مع التدريب الميداني وأيضًا مشروع التخرج وعدد الساعات الدراسية. بينما تكون مدة دراسة التسويق الإلكتروني أربعة سنوات فقط مع إجراء تدريب ميداني لتعليم الطلاب كيفية العمل والدخول في عملية التسويق الفعالة.

ختامًا لتخصص التسويق والتجارة الإلكترونية فعالية كبيرة وأهمية مميزة  جذبت العديد من الشباب للخوض في غمارها، وهذا ليش غريبًا بعد سيطرة الانفجار التكنولوجي على مستوى العالم.