الرمز البريدي باكستان ✉️ Postal code ZIP code Pakistan

كتابة : ولاء حايك جيد
آخر تحديث : 6 مارس 2021
الرمز البريدي باكستان ✉️ Postal code ZIP code Pakistan

الرمز البريدي باكستان . يمثل الرمز البريدي (Postal code) مجموعةً من الأرقام أو الحروف الملحقة بالعنوان البريدي الخاص بأي موقع. يستخدم الرمز البريدي بهدف تسهيل تقسيم الأماكن الجغرافية ضمن حدود بلدٍ معينٍ، مما يوفّر الوصول السريع والسهل إلى المنطقة المراد الوصول إليها. هذا ويستخدم أيضًا في عمليات التسجيل على المواقع، أو في التواصل مع أشخاصٍ خارج حدود منطقتك.

الرمز البريدي في باكستان

Pakistan Post/Postal Codes

 تقع باكستان جنوب قارة آسيا، تحدّها الهند من الشرق، في حين تحدّها أفغانستان من جهة الغرب والشمال. خاضت باكستان تجربة الرموز البريدية لأول مرةٍ عام 1988، حيث قررت حينها الاعتماد عليه بهدف تسهيل عمليات الفرز والتسليم. يتكوّن الرمز البريدي في دولة باكستان من 5 أرقام، تتمّ كتابتها عادةً في نهاية العنوان، الأمر الذي يسهّل من الفرز الآلي للبريد، ليتمّ إرساله إلى مكتب بريد أو عنوانٍ معينٍ.

ويرتبط رمز باكستان البريدي بكافة المراكز البريدية المتواجدة في الدولة، ويشير كل رقم أو رقمين من تسلسل الرمز
إلى منطقةٍ أو مقاطعةٍ ما من الدولة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن دولة باكستان منقسمة إلى أربع مقاطعاتٍ تتمثل ب
(بلوسستان، وخيبر، باختونخوا، والبنجاب والسند).

يشير أول رقمين من تسلسل الرمز البريدي إلى محافظةٍ ما من الدولة، بينما تشير الأرقام الثلاثة الأخيرة إلى إحدى
المقاطعات الأربعة أو إلى المكتب البريدي العام المرتبط بالمقاطعة (general postal office).

يوجد في باكستان مصطلحاتٌ مختلفةٌ دالة على الخدمات البريدية. فمثلاً يشير مصطلح gpo (general post office) إلى مكتب البريد العام. في الوقت الذي يوجد ضمن المدن الكبرى العديد من المكاتب البريدية الرئيسية مثل المكاتب الموجودة في مدينتي كاراشي، ولاهور. ويتم إرفاق اسم المدينة بمصطلح ” gpo” ليدلّ على تواجد مكتب بريدي رئيسي في المدينة مثل كاراشي gpo، أو لاهور gpo.

الرموز البريدية لمقاطعات باكستان

بالنسبة لمقاطعات باكستان، فهي تختلف باستخدامها للرموز البريدية، حيث تستخدم كل مقاطعةٍ رموزاً بريدية مختلفة
عن الأخرى، وهي على الشكل التالي:

  •  تستخدم مقاطعة “بلوسستان” الرموز البريدية من 82××× وحتى 92×××.
  • تستخدم مقاطعة خيبر “باختونخوا” الرموز البريدية من 19××× وحتى 29×××.
  • تعتمد مقاطعة “البنجاب” الرموز البريدية من 30××× وحتى 64×××.
  • أما مقاطعة السند فتعتمد على الرموز البريدية من 65××× وحتى 79×××.
  • وكذلك تعتمد عاصمة باكستان “إسلام إباد” رموزاً بريدية خاصة فيها من 44000 وحتى 45320.

تعتبر هذه المقاطعات مستقلةً ومتمتعة بالحكم الذاتي، على الرغم من تعرّضها إلى الكثير من المنازعات والخلافات من دولة الهند.

النظام البريدي لباكستان

تعتبر باكستان من أقدم الدول التي تدير الخدمات البريدية في جنوب آسيا، حيث يعتبر مكتب البريد الباكستاني من أقدم المكاتب الإدارية والحكومية في المنطقة. خُصّص هذا المكتب لخدمات البريد والتيلغراف عام 1947، ثم تمّ تخصيصه لاحقاً لخدمات البريد فقط، وفصل عن خدمات التيلغراف والهاتف في عام 1962.

 وبالنسبة للنظام البريدي القديم لدولة باكستان فقد تواجد فيها العديد من النماذج الطليعية الخاصة بالبريد في القرن
الثاني عشر، فضلًا عن وجود نظامٍ مخصص لإرسال وتسليم الشحنات إلى مختلف المناطق، وقد اعتمدت حسابات هذا النظام على أساس وزن البضائع المُرسَلة ومسافة الطرق المقطوعة.

ثم تطور نظام إرسال الشحنات في القرن الثامن عشر خلال حكم بريطانيا لباكستان، ليتم تكوين نظام أكثر حداثة وتقدماً، واعتمد هذا النظام المُحدّث على تقديم الخدمات وإرسال الطرود من خلال استخدام الجِمَال كوسيلة نقلٍ، ثمّ استخدمت السكك الحديدية في النقل والتوصيل. أما في أيامنا هذه، وبعد تحقيق الاستقلال عن المملكة المتحدة فقد تطور النظام البريدي، وتم تشغيله من قبل نظام باكستان البريدي (state post Pakistan).

واجهت دولة باكستان الكثير من النزاعات لتحصل على استقلالها التام ولتتمتع بإدارتها الخاصة سواء في مجال الخدمات البريدية أو في المجالات الأخرى. إذ كان خضوع الدولة لحكم الإمبراطورية البريطانية لحوالي 100 عام، أثرٌ كبيرٌ على الدولة وشعبها، حيث عانت دولة باكستان من عدم القدرة على تشكيل دستورٍ موحدٍ خاصٍ بها، وخاصةً أنها كانت عرضةً للاستعمار من قبل دولتي الصين والهند.

وأخيراً، وعلى الرغم من عدم وجود الاستقرار السياسي في باكستان وتعرضها للكثير من النزاعات إلا أنّها تقدمت في كثير من المجالات، وتمتعت بتاريخٍ قديم في مجال الخدمات البريدية، الأمر الذي ساعد على تطورها وسهل من طرق تسليم البضائع، وإرسال الطرود بين مقاطعاتها، وحسّن بدوره من آلية التسليم والفرز السريع لبريدها.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

216 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *