الإدارة الالكترونية

كتابة: ابراهيم قوشجي - آخر تحديث: 9 فبراير 2020
الإدارة الالكترونية

فكرة توظيف المعلومات في الإدارة

تطورت فكرة توظيف المعلومات في الإدارة تطوراً كبيراً، حيث بدأ هذا التوظيف متمثلاً في شكل تقارير تعبر عن “ما حدث” فعلاً داخل المؤسسة، ثم تطور الأمر إلى تحليل تلك التقارير لمعرفة الأسباب وراء حدوث المتغيرات “لماذا حدث”. وانتقلت التقنيات بعملية توظيف المعلومات إلى مرحلة التنبؤ أي “ماذا سيحدث”، ثم تطورت إلى مرحلة الرؤية المجمعة للمعلومات والتأثيرات المختلفة للقرارات، ثم انتقلت إلى المرحلة الأكثر تقدماً وهي توظيف المعلومات من أجل تحقيق الأهداف أو “ماذا نريد أن يحدث”.

مفهوم الادارة الالكترونية:

يعني مصطلح الإدارة الإلكترونية: استخدام نتاج الثورة التكنولوجية في تحسين مستويات أداء المؤسسات ورفع كفايتها وتعزيز فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة منها ويشمل ذلك الاستفادة من تراكم المعرفة والتقدم التقني والمرافق لها في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات العامة.

   وتعد الإدارة الإلكترونية فلسفة متكاملة وتحول جذري في عالم الإدارة على المستوى العملي وهي أيضاً نقلة نوعية وثورة سلمية في المفاهيم والنظريات والأساليب بحيث تنعكس إيجابياً على الصورة الكلية للإدارة والإدارة الإلكترونية.

  فالإدارة الإلكترونية مصطلح إداري يقصد به:

 مجموعة من العمليات التنظيمية تربط بين المستفيد ومصادر المعلومات بواسطة وسائل إلكترونية لتحقيق أهداف المنشأة من تخطيط ونتاج وتشغيل ومتابعة وتطوير. والمستفيد هو المراجع في الدوائر الحكومية، أو العميل لدى الشركات التجارية، أو الموظف في أي منشأة.

مكونات الإدارة الإلكترونية

 إن الإدارة الإلكترونية تتكون من بعدين رئيسيين هم:

  1. (e–Business) الأعمال الإلكترونية أو ما يسمي الحكومة الإلكترونية e-Government
  2. الإدارة العامة الإلكترونية بدورها تصنف إلى فئتين هما:
  3. التجارة الإلكترونية(e – Commerce) .
  4. الأعمال الإلكترونية غير التجارية مثل إدارة سلسلة التوريد أو التجهيز، التسويق الإلكتروني،

إدارة شبكات الإنترنت والإكسترانت وما يرتبط بها من أنشطة وعمليات وغير ذلك من أنشطة وعمليات الأعمال غير المندمجة مباشرة بمعاملات لبيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات.

ركائز الإدارة الإلكترونية:

من حيث الأصل وسواء كنا نتحدث عن بيئة العالم الواقعي أم بيئة الإنترنت الافتراضية فإن أية إدارة إلكترونية خاصة تسعى لأن تحقق فعالية عالية في تقديم خدماتها للجمهور وتحقق فعالية في تبادل النشاط بين أقسام مؤسسات القطاع الخاص وقد وصف القطاع الخاص دوماً بالبيروقراطية إشارة إلى بطء الإنجاز وأحياناً إلى كثرة التعقيد دون مبرر وتقوم فكرة

الإدارة الإلكترونية على ركائز أربعة:

  1. تجميع كافة الأنشطة والخدمات المعلوماتية والتفاعلية والتبادلية في موضع واحد وهو موقع الإدارة الإلكترونية على شبكة الإنترنت في نشاط أشبه ما يكون بفكرة الإدارة المركزة
  2. تحقيق حالة اتصال دائم بالجمهور خلال الأربعة وعشرين ساعة طوال اليوم وطوال الأسبوع مع القدرة على تأمين كافة الاحتياجات الاستعلامية والخدمة للعملاء
  3. تحقيق سرعة وفاعلية وربط وتنسيق وأداء وإنجاز بين دوائر الإدارة ولكل منها على حدة
  4. تحقيق وفرة في الإنفاق في كافة العناصر بما فيها تحقيق عوائد أفضل من الأنشطة الحكومية ذات المحتوى التجاري.

التحول إلى الإدارة الإلكترونية

وأخيراً إن التحول إلى الإدارة الإلكترونية ليس درباً من دروب الرفاهية وإنما حتمية تفرضها التغيرات العالمية، ففكرة التكامل والمشاركة وتوظيف المعلومات أصبحت أحد محددات النجاح لأي مؤسسة.

  وقد فرض التقدم العلمي والتقني والمطالبة المستمرة برفع جودة المخرجات وضمان سلامة العمليات، كلها من الأمور التي دعت إلى التطور الإداري نحو الإدارة الإلكترونية. ويمثل عامل الوقت أحد أهم مجالات التنافسية بين المؤسسات، فلم يعد من المقبول الآن تأخر تنفيذ العمليات بدعوى التحسين والتجويد وذلك لارتباط الفرص المتاحة أمام المؤسسات بعنصر التوقيت.

1487 مشاهدة
التالي
كيف تنشئ متجراً إلكترونياً خاصاً بك
السابق
استراتيجيات عمل المصارف الإلكترونية