أفضل الصناعات المربحة في السعودية

آخر تحديث : 12 سبتمبر 2022
أفضل الصناعات المربحة في السعودية

أفضل الصناعات المربحة في السعودية؛ يعد اقتصاد المملكة العربية السعودية أحد أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، وأكبر اقتصاد في العالم العربي، بالاضافة إلى أن المملكة العربية السعودية هي جزء من مجموعة دول العشرين. كما تمتلك المملكة العربية السعودية ثاني أكثر الموارد الطبيعية قيمة في العالم، بقيمة إجمالية تبلغ 33.2 تريليون دولار أمريكي. ووفي مقالنا اليوم سنتحدث عن أفضل الصناعات المربحة في السعودية.

الاقتصاد في السعودية

وتمتلك البلاد ثاني أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، كما أن لديها خامس أكبر احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي وتعتبر “قوة عظمى في مجال الطاقة”. كما يعتمد اقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل كبير على النفط، وهي عضو في منظمة أوبك. في عام 2016، أطلقت الحكومة السعودية رؤيتها لعام 2030 لتقليل اعتماد البلاد على النفط وتنويع مواردها الاقتصادية. لتحقيق رؤية 2030، تعمل المملكة العربية السعودية على تنمية وتنويع اقتصادها، لدى قطاعي الصناعة والتصنيع على وجه الخصوص.

حيث يتم تحفيز تطوير ونمو الصناعة والصناعة التحويلية من خلال نظام بيئي جذاب يتكون من مدن صناعية، وبنية تحتية متطورة، وإمدادات مرافق عالية الجودة، بالاضافة إلى شبكة لوجستية راسخة.

أهم الصناعات المربحة في السعودية

أفضل الصناعات المربحة في السعودية؛ كما يلي:

صناعات المعادن والتعدين

توفر جيولوجيا المملكة كمية كبيرة من الموارد الطبيعية والمواد الخام. حتى الآن، تم التعرف على أكثر من 48 معدنًا في المملكة، بما في ذلك الفلسبار والنفيلين سينيت، العقيق، الذهب، الزنك، الجرانيت، جبس، التنتالوم، رمل السيليكا عالي الجودة، طين كاولين، حجر الكلس، المغنيسيوم، الرخام، الزبرجد الزيتوني، البوزولان، صوف صخري، فضة، والزيوليت. وقد حددت المملكة 1,273 موقعًا للمعادن النفيسة و 1,171 موقعًا للمعادن غير النفيسة.

حيث توفر وفرة الموارد الطبيعية والمواد الخام في المملكة فرصًا كبيرة للصناعة. حيث يوجد سوق قوي للمعادن والمنتجات القائمة على المعادن محليًا وخارجيًا، على سبيل المثال الطلب على الصلب والألمنيوم في قطاع الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. بالإضافة إلى صناعة السيارات المحلية وفي صناعة الطيران.

صناعة السيارات

تتمتع المملكة بعدد من المزايا الرئيسية التي تجعلها مناسبة تمامًا لتصنيع السيارات وتطوير صناعة السيارات المحلية. يعتمد تصنيع السيارات بشكل كبير على معادن مثل الفولاذ والألمنيوم والبلاستيك عالي الجودة والزجاج ومساحة أرض كافية لبناء مرافق تصنيع متكاملة. وبالنظر إلى الكميات المستهلكة في عمليات التصنيع والمرافق ذات الأسعار التنافسية مثل الكهرباء والبخار والمياه، وكذلك الزيوت ومواد التشحيم. بالإضافة إلى كونها واحدة من أكبر أسواق السيارات في الشرق الأوسط. تستفيد المملكة من طرق الشحن المباشر إلى أسواق السيارات الكبيرة في آسيا وشبه القارة الهندية (وقربها عن طريق الجو).

كما أن مجموعة السيارات ستشهد تطوير صناعة سيارات محلية تغطي جميع جوانب سلسلة توريد السيارات. بما في ذلك إنتاج “أسود الكربون” و “المطاط الصناعي” (أي للإطارات)، وألياف الكربون، وفلاتر الزيت، والدائرة الألواح والبطاريات والكابلات وأجهزة الاستشعار والمواد اللاصقة والدهانات والمواد المركبة والكسوة والمقاعد.

صناعة البلاستيك والتغليف

إن المملكة غنية بالنفط والغاز، وهما المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المنتجات البتروكيماوية. يُنظر إلى قطاع البلاستيك والتعبئة والتغليف على أنه يتمتع بإمكانيات كبيرة. لتحقيق مزيد من النمو والتطور من حيث أحجام الإنتاج وأنواع المنتجات والتطور التكنولوجي وأسواق المنتجات.

وفقًا لموقع NICDP، فإن أولويات كتلة البلاستيك والتغليف هي:جعل المملكة مركز خدمة لشركات السلع الاستهلاكية المعبأة لتصدير البلاستيك والتعبئة والتغليف إلى جميع أنحاء العالم. وذلك عن طريق تشجيع ودعم المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في القطاع، بما في ذلك خلقها للوظائف.

يتم دعم مجموعة البلاستيك والتغليف أيضًا من قبل الكيانات الصناعية والأكاديمية، بما في ذلك شركة التصنيع الوطنية (“التصنيع”) (من خلال مركز أبحاث تصنيع البلاستيك في الجبيل)، وشركة سابك (بما في ذلك من خلال مركز تطوير تطبيقات البلاستيك التابع لشركة سابك في الرياض)، المعهد العالي للصناعات البلاستيكية بالرياض، والمعهد العالي للصناعات المطاطية بينبع وجامعة الملك سعود.

مجموعة الأدوية والتكنولوجيا الحيوية

يُعد سوق الرعاية الصحية في المملكة هو الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المقرر أن ينمو بنسبة 69% من 16 مليار دولار أمريكي في عام 2015 إلى 27 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2020. حيث تهدف مجموعة المستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية، التي تدعمها وزارة الصحة وغيرها من الهيئات الحكومية المعنية، إلى:

  • تطوير صناعة الأدوية المحلية في المملكة، من خلال استقطاب نخبة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة المبتكرة التي من شأنها تسهيل نقل أحدث التقنيات.
  • تقليل الاعتماد على الواردات وزيادة الصادرات.
  • خلق فرص عمل جديدة للسكان المحليين، ووضع المملكة كمساهم رئيسي في الابتكار في الصناعات الدوائية.

بذلك وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي كان عن أفضل الصناعات المربحة في السعودية.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

3753 مشاهدة