الصادرات التركية إلى ليبيا تبلغ مستوى قياسي في عام 2023. حيث اكتسحت السلع والمنتجات التركية أسواق ليبيا التي كانت تعاني من الركود نتيجة مقاطعتها من قبل العديد من الدول. فضلاً عن الصعوبات الناجمة عن جائحة كورونا.

معلومات عن الصادرات التركية إلى ليبيا

ذكرت مجموعة تجارية تركية كبيرة يوم السبت. إن الصادرات التركية إلى ليبيا ازدادت بنسبة 58% على أساس سنوي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي لتصل إلى 826 مليون دولار. كما قال >>مرتضى كارانفيل وهو رئيس المجلس التركي الليبي<< لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEIK). إنه بينما ازدادت الصادرات التركية الإجمالية بنسبة 33.1٪ في الفترة من يناير إلى أبريل. لقد وصلت هذه الزيادة في ليبيا إلى 58٪ ، أي ضعف المعدل العام تقريباً.

العلاقات الثنائية بين تركيا وليبيا

في أبريل وحده ، قال كارانفيل لوكالة الأناضول إن الصادرات إلى ليبيا ارتفعت بنسبة 228٪ لتصل إلى 263.3 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. مما يدل على أن العلاقات الثنائية القوية تنعكس بوضوح على التجارة. كما أضاف كارانفيل : “نعلم أن القطاع الخاص التركي متحمس لاستكمال المشاريع والمشاركة في مشاريع جديدة في ليبيا”.  في إشارة منه إلى العمل الذي كان يجب التخلي عنه بسبب الاضطرابات في الدولة.

كما أكد على أن ليبيا لديها احتياجات متراكمة خاصة بسبب الأحداث التي جرت على مدى السنوات العشر الفائتة وتحتاج إلى حلول سريعة. ومع تشكيل حكومة مؤقتة بموجب اتفاق السلام المبرم في فبراير ، خرجت ليبيا مؤخراً من سنوات من الصراع للتقدم نحو الانتخابات في ديسمبر.

من ناحية ثانية ، يمكن ذكر المجالات الأخرى التي يمكن استثمارها في ليبيا مثل الطاقة والصناعة الدفاعية والأغذية وإعادة التدوير والكيماويات. وقال كارنيفيل : “نتوقع أن يلعب مستثمرينا دورًا أكبر في ليبيا في هذه المجالات في الفترة المقبلة”.

منفعة تركية

قال كارانفيل: “يقع على عاتق مقاولينا الأتراك واجبات مهمة فيما يتعلق بالبنية التحتية والبنية الفوقية لإعادة بناء البلاد”. على الرغم من أن عدد سكان البلاد يبلغ 6 ملايين نسمة. إلا أن الكثير من المنتجات تدخل سوقها ، والصادرات التركية السنوية تبلغ 10 مليارات دولار إذاً إنشاء البنية التحتية ليست حلمًا. على حد قول كارانفيل.

كما إن المستثمرين الأتراك لديهم معرفة جيدة بثقافة ممارسة الأعمال التجارية في ليبيا. وإن تركيا تتمتع بميزة في هذا الصدد. حيث أردف :”لا توجد مشكلة أمنية للأتراك الذين يرغبون في القيام بأعمال تجارية في البلاد. والمستثمرون الأتراك الذين يخدمون محميون من قبل الليبيين.”

وأكد أن ليبيا تعد بمثابة بوابة للقارة الأفريقية يمكن من خلالها رجال الأعمال الأتراك زيادة صادراتهم إلى القارة في وقت قصير. كما أشار إلى أنهم مستمرون في مبادراتهم لإنشاء قاعدة لوجستية دولية في ليبيا ، فقال: “ستتمكن صادراتنا من الوصول بسهولة إلى 53 دولة أفريقية ويبلغ عدد سكانها مليار نسمة من هذا المركز اللوجستي”. وأضاف أن هذه القاعدة التي هي في مرحلة التقييم المالي سيتم بناؤها بالكامل من خلال الموارد المحلية.

……………

من مقالاتنا :