مدينة الزلفي في المملكة العربية السعودية

تقع في إقليم نجد في الجزء الشمالي من مدينة الرياض وتعد أكبر مدنها من حيث عدد السكان الذي يبلغ قرابة (87) ألف نسمة وتقدر مساحتها(5540) كم 2 وهي تربط بين شمال شرق المملكة ودول الخليج بالديار المقدسة وتتميز بموقعها الجغرافي بين جبال طويق ونفود الثويرات أيضاً بخصوبة أرضها ووفرة مياهها حيث تتوافر فيها الكثير من الأودية المشهورة (وادي مرخ ـ وادي النوم ـ وادي سمنان) وهذا ما أعطاها طابعاً زراعياً مميزاً.

أهم المشاريع الصغيرة في مدينة الزلفي

تعتبر مدينة الزلفي ذات حركة تجارية وصناعية كبيرة كباقي المدن السعودية ووجهة سياحية بارزة ومحطةً هامةً للحجاج والزوار وذلك نتيجة اهتمام الحكومة من أجل تطوير مدينة الزلفي وتحقيق النمو الاقتصادي لها فقد حظيت بنصيبٍ وافرٍ من المشاريع التنموية الكبيرة بالإضافة إلى الكثير من المشاريع الصغيرة التي تلبي احتياجات سكان المدينة وزوارها وتحقق أرباحاً وفيرة ومن أهم المشاريع الصغيرة:

صناعة الأكواب الورقية

يعد من أبرز المشاريع الصغيرة الناجحة في مدينة الزلفي نظراً للطلب المتزايد على الأكواب الورقية من قبل المطاعم والأكشاك لتقديم المشروبات الباردة والساخنة للزبائن وتعتبر بديل أفضل من الأكواب البلاستيكية الغير صحية ويتطلب هذا المشروع توافر آلة خاصة بصناعة هذه الأكواب ثم يتم توزيعها بأسعار مناسبة إلى الأسواق وتحقيق هامش ربح وفير يتيح إمكانية التوسع في المشروع لاحقاً.

تربية الدجاج

تعتبر مدينة الزلفي ذات طبيعةٍ زراعيةٍ وهذا ما يجعل المشروع ناجحاً حيث يتوافر الغذاء والمكان المناسب لتربية الدجاج الذي يتم بيعه حيّاً أو الاستفادة من البيض أو اللحم المبرّد من خلال توزيعه وبيعه إلى الأسواق وجني الأموال الوفيرة من هذا المشروع الذي لا يحتاج إلى رأس مال كبير للقيام بهِ.

صناعة الألعاب الخشبية

يعتبر أحد المشاريع الصغيرة البيئية الناجحة في مدينة الزلفي حيث يقوم على جمع بقايا الأخشاب من المصانع

والاستفادة منها ويحقق المشروع أرباحاً كبيرة خصوصاً مع تزايد الطلب على هذه الألعاب من قبل الأهالي الذين

يسعون إلى تنمية مهارات أطفالهم الجسدية والذهنية وتسمح لهم بقضاء أوقاتٍ ممتعةٍ بالإضافة إلى تشغيل الكثير من

اليد العاملة لإتمام مراحل الإنتاج المتعددة مثل: (التصميم ـ قطع الخشب ـ الطلاء والتغليف ).

يوجد الكثير من الشباب الذين حققوا طموحاتهم بتنفيذ مشاريعهم الصغيرة بنجاح وقد شجعتهم الحكومة حيث فتحت

المجال الواسع لتطوير أفكارهم وتوسيع مشاريعهم بهدف زيادة دخولهم ورفع المستوى الاقتصادي والحضاري لمدينة

الزلفي.