کیف یتم زراعة الزيتون بشکل المكثف

كتابة : أية سعد جيد
آخر تحديث : 25 سبتمبر 2020
کیف یتم زراعة الزيتون بشکل المكثف

زراعة الزيتون المكثف

ذكرت الوكالة السعودية للأنباء أن الشركات الموجودة في منطقة الجوف خلال السنوات الأخيرة، قد توجهت إلى زراعة الزيتون المكثف بطريقة أوسع من ذي قبل، نتيجة لما يقدمه من مزايا متعددة، علاوة على ذلك تكلفته المنخفضة عن تكلفة الزيتون العادي، وتعتبر منطقة الجوف من أولى المناطق التي أدخلت الزراعة المكثفة للزيتون بالشرق الأوسط عام (2007)، وقد يصل عدد شجر الزيتون بالزراعة المكثفة في الهكتار الواحد إلى حوالي (1600) شجرة، لكن في الزراعة التقليدية قد يصل عدد الأشجار إلى حوالي (200) شجرة في الهكتار، وذلك يؤكد نجاح عملية الزراعة المكثفة للزيتون في منطقة الجوف، وفي هذا المقال سنتحدث باستفاضة عن زراعة الزيتون المكثف.

زراعة الزيتون المكثف

من المعروف أن الزراعة المكثفة للزيتون قد بدأت في دولتي إسبانيا وإيطاليا في أواخر القرن الماضي، وبعد ذلك انتشرت في تونس، وأمريكا، واليونان، ومن ثم إنتقلت هذه الزراعة المكثفة إلى المملكة العربية السعودية خاصة في المنطقة التي تسمى ب (الجوف) عام (2007)، وقد اعتبر أكبر وأول مشروع لزراعة الزيتون المكثف في مؤسسة (نادك)، كما أن الطريقة المكثفة في الزراعة تمتلك العديد من المزايا والفوائد، مثل الاستغلال الصحيح لمساحة الأرض والحصاد الآلي.

  ما هو وضع زراعة أشجار الزيتون في المغرب

يعتبر الحصاد الآلي للزيتون المكثف من أهم مزايا هذه الطريقة في الزراعة، بسبب إرتفاع أجور العمال وقلة الأيدي العاملة، حيث تصل أجور العمالة عند حصاد حوالي طن من الزيتون إلى (500) ريال سعودي، لكن الحصاد الذي يتم باستخدام الماكينات الآلية يقل عشرات المرات عن ذلك، والمعدل اليومي للحصاد الآلي قد يصل إلى (5-6) هكتار في اليوم، وإجمالي الكمية اليومية من الزيتون تكون حوالي (70-80) طن.

تفيد زراعة الزيتون المكثف في التقليل من تكاليف الري، لأن إرتفاع عدد أشجار الزيتون في الهكتار الواحد، ينتج عنها إنخفاض تكلفة الري بالهكتار، وشجرة الزيتون في الزراعة المكثفة تحتاج إلى كمية بسيطة من الماء تقدر بحوالي (30) لتر في فصل الصيف، لكنه في الطريقة التقليدية تحتاج نفس الشجرة إلى كمية أكبر من (80) لتر وقت الذروة.

وفي الطريقة المكثفة تصل المسافة المتروكة بين شجر الزيتون كحد أقصى إلى حوالي أربعة أمتار، لكنه في الطريقة التقليدية قد تصل هذه المسافة لحوالي سبعة أمتار، وفي الطريقة المكثفة تصل إنتاجية الهكتار الواحد إلى (12) طن تقريباً بدءاً من العام الرابع، لكن الزراعة التقليدية ينخفض إنتاجها ليصل إلى ثمانية أطنان في الهكتار الواحد بدءاً من العام التاسع من عمر أشجار الزيتون.

  أشهر أنواع الزراعة

زراعة الزيتون المكثف في مصر

على الرغم من وجود الزراعة المكثفة للزيتون في مصر، لكن هناك عدة مخاوف من الزراعة المكثفة للزيتون في

مصر، نوع من أنواع الاستثمار الزراعي الذي يمكن تنفيذه بالأراضي الزراعية الجديدة، وأسباب هذه المخاوف كما

يلي:

مخاوف من إرتفاع تكاليف مستلزمات الزراعة المكثفة، والتعبئة، والعبوات، والمعاصر، والميكنة، وخلاف ذلك في

ظل الأسواق العالمية المتقلبة، والتنافس القوي بين الدول المتصدرة لذلك، وأيضاً بسبب إنخفاض الوعي في استهلاك

الأسواق المحلية.

الخوف من إنتقال الأمراض الخطيرة إلى شتلات الزيتون التي سيتم استيرادها، خاصة بكتيريا زيللا، تحديداً بسبب قلة

المشاتل المحلية المعتمدة لصنفي اربوسانا، واربيكانا، علاوة على ذلك التأثير السلبي على أداء وجودة المشاتل المحلية.

الخوف من جودة وكفاءة الزيوت التي أنتجت من الزراعة المكثفة للزيتون للأصناف الأجنبية، مثل عدم الثبات،

والحساسية للأكسدة أثناء عملية التخزين.

في النهاية تحدثنا عن زراعة الزيتون المكثف، وكذلك ذكرنا عدة مخاوف من زراعة الزيتون المكثف في مصر،

ونتمنى أن ينال المقال على اعجابكم.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

10859 مشاهدة