مشاكل تربية الفراخ البيضاء أو الدجاج الأبيض

كتابة : نينا عماد جيد
آخر تحديث : 14 مارس 2021
مشاكل تربية الفراخ البيضاء أو الدجاج الأبيض

مشاكل تربية الفراخ البيضاء أو الدجاج الأبيض تعتبر تربية الدواجن من أهم الثروات الحيوانية في معظم البلدان وخاصة في الشرق الأوسط. حيث أنها من التجارات الناشطة والمربحة  يعتمد عليها الكثيرون كمورد دخل ومصدر معيشة لهم، والبعض الآخر لديه رغبة وهواية في تربية الدواجن ومنهم من تتوفر في مناطقهم مقومات الاهتمام بالدواجن من المساحة الواسعة والطقس الجيد وغيرها من العوامل التي تشجع على تربيتها.

أحبتي من خلال مقالي هذا سأعرفكم على الدجاج الأبيض ، طرق  تربيته ومن ثم أنتقل لأطلعكم على المشاكل التي ممكن أن تتعرض لها هذه الدواجن في تربيتها، تابعوني لمعرفة المزيد…

تربية الدجاج الأبيض

الدجاج الأبيض من الدواجن الأكثر تعارفا” بين الشعوب، يقوم العديد بتربية الدجاج لأنه لا يتطلب تكاليف أو عناية خاصة إنما يمكن تربيته في حديقة المنزل أو في أي مكان تتوفر فيه الشروط المناسبة لتربية الدواجن ، يكفي أنه من خلال التربية المنزلية للدجاج يمكنك الحصول على منتجات طبيعية خالية من المواد الكيميائية التي تضاف إلى الدجاج الذي يربي في المزارع.

لتربية الدواجن فوائد عديدة منها البيض الطازج الذي تحصل عليه، بالإضافة إلى لحومه والأهم ممكن أن يقتات من فضلات الطعام التي تنتج من مخلفات المنزل وبالوقت نفسه تحافظ على البيئة.

تربية الدجاج  في المنزل تختلف عن المزرعة التي هي مشروع تجاري الهدف من ورائه تكاثر الدجاج، زيادة وزنه والتسويق والربح من خلاله.

يوجد نوعان من الدجاج الأبيض، نوع هجين وهو الذي يربى بالمزارع، ونوع بلدي وهو الذي يربى بالمنازل.

يظهر التمايز والإختلاف بين النوعين الدجاج الهجين والبلدي من الناحية الشكلية للدجاج لون الجلد والريش وكذلك يظهر في لون البيضة.

  دورة تربية الفراخ البيضاء أو الدجاج الأبيض (40 يوم)

المشاكل التي يتعرض لها الدجاج الأبيض في تربيته

كما سائر أنواع الطيور يتعرض الدجاج الأبيض إلى مشاكل عديدة في تربيته إذا لم تتوفر له المقومات التالية:

  • قلة النظافة: من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى مرض الدواجن هو غياب النظافة عن المكان أماكن وضع العلف والمشارب، يحتاج الدجاج الأبيض إلى وضع نشارة ، قش أو التبن في أرضية المكان الذي تعيش فيه هذه الدواجن خاصة في فصل الشتاء حيث البرد والسقعة يؤدي إلى مشاكل تنعكس على الدجاج وتعرضهم للأمراض خاصة الأمراض التنفسية.
  • إنعدام الدفء في المكان المخصص لتربية الدجاج الأبيض يعرضه إلى مشاكل عدة خاصة في فصل الشتاء حيث يلتف الدجاج حول بعضه لكي يدفأ، يجب تأمين التدفئة سواء من خلال الإضاءة لتأمين الحرارة أو أي وسيلة أخرى مراعية الشروط الصحية ، لأن إنعدام الدفء يؤدي إلى قلة النمو ومرض الدجاج ومن ثم موتهم وهذا يدر بالخسائر الجسيمة.
  • سوء التغذية : قلة تغذية الدجاج الأبيض من أجل التوفير وإنخفاض التكاليف له نتائج سيئة وإنعكاسات تبشر بالخسائر، يحتاج الدجاج إلى أعلاف مناسبة غنية بالبروتينات والفيتامينات لكي يقاوم المشاكل والأمراض ويعطي إنتاج أكبر من البيض ويزيد وزنه وإن إنعدام التغذية اللازمة والأساسية تعرضه للعديد من المشاكل وتؤدي إلى الأمراض.
  • المعاينة الطبية: عدم إخضاع الدجاج الأبيض للمعاينة الطبية أو إحضار طبيب بيطري كل شهر مرة تقريباً لمعاينتهم هو من أهم أسباب مشاكل تربية الدجاج حيث أنه إذا لحق دجاجة  مرض معين ممكن أن تعدي البقية وتصيب المزرعة بأكلمها مما يؤدي إلى مرضهم وموتهم والتسبب بالخسائر المبرحة لذا وجب معاينتهم وأعطائهم التلاقيح المناسبة ضد الأوبئة والأمراض .
  • عدم إختيار الأعلاف المناسبة: عدم إعطاء الدجاج الأبيض العلف المناسب لتغذيته خاصة في مراحل نموه يعرضه للكثير من المشاكل، حيث أن لكي ينمو الدجاج بشكل صحي وجيد فعو بحاجة إلى الأعلاف الغنية بالفيتامينات والبروتينات،يحتاج الدجاج الأبيض إلى الأعلاف المناسبة في غذائه لأنها تساعده على النمو، زيادة وزنه وإنتاجه للبيض، عدم تناوله لهذه الأعلاف يلحق أضرارا” في بنية الجسدية.
  • عدم رش المبيدات: خاصة في فصل الصيف حيث يكثر البرغش والذباب، البعوض، القمل، وغيرها من الحشرات التي تعمل على نقل الأمراض الخطيرة وإنتشارها، لذا فإن عدم تطهير المكان ورشه بالمبيدات يؤدي إلى مشاكل في تربية الفراخ البيضاء ونموها.
  دورة تربية الفراخ البيضاء أو الدجاج الأبيض (40 يوم)

العوامل التي تشير إلى صحة الدجاج الأبيض

هناك العديد من العوامل التي تدلنا على صحة وسلامة الدواجن وعافيتها وخلوها من المشاكل والأمراض ومنها:

  • حركة الدواجن ونشاطها يدل على عافيتها وصحتها وخلوها من الأمراض، بينما خمولها وعدم تحركها وكسلها ينم عن وجود مشكلة أو مرض.
  • عندما تغلق الدواجن عيونها فهذا دليل غير صحي، ومؤشر بمرض ما.
  • مراقبة العرف والداليتين فإذا كان لا يوجد قشور بهما ولونهما أحمر وحجمهما عادي فهذا يشير إلى صحتهم.
  • إنضمام الأجنحة لجسم الدجاجة ونظافتها حيث أن الدجاجة السليمة الصحية تنظف أجنحتها بإستمرار.
  • ملاحظة ومراقبة الدواجن فيما إذا كانوا يعانون من إسهال أو من أية إفرازات من الأنف أوالعين.
  • خلو الأرجل من القشور يشير إلى أنها سليمة مع إنتظام حركتها.
  • الأكل والشرب بشكل منتظم دليل عافية وصحة.

أعزائي القراء قدمت لكم دراسة تناولت فيها تربية الدجاج الأبيض طرق نموه، أنواعه، والمشاكل التي تتعرض لها تربية الدجاج الأبيض ومن ثم تطرقت إلى العوامل التي تدل على صحة الدجاج الأبيض. تابعوني بعناوين أخرى سأتناول من خلالها الأمراض الذي يتعرض لها الدجاج الأبيض وعلاجها.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

4727 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.