ما المقصود برأس المال الفكري؟

كتابة: ابراهيم قوشجي - آخر تحديث: 29 يناير 2020
ما المقصود برأس المال الفكري؟

الاستثمار في رأس المال الفكري

بقى تطور الموارد البشرية أكثر الموضوعات أهمية وإلحاحاً بالنسبة للمستثمرين الحاليين على مستوى المنظمات الإدارية العالمية. سواء من حيث الإعداد أو التأهيل أو الاستثمار. هذه المشكلة نجدها ماثلة في قضية رأس المال الفكري وربطها بإستراتيجيات الموارد البشرية ومن ثم البحوث والاستشارات والتدريب.

هذه القضية تشير في مضمونها إلى أنه بالرغم من أهمية تنمية الموارد البشرية بشكل عام إلا أنه ينبغي أن يوجه الاهتمام إلى فئة خاصة من الموارد البشرية يقوم عليها في الغالب نماء وازدهار المنظمات والمجتمعات.

هذه الفئة تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة الإبداعية بما يجعل تنميتها واستثمارها والمحافظة عليها أمراً مطلوباً في ظل التنافس الشديد على الكفاءات البشرية.

 بل يمكن القول إن النظرة إلى إعداد وتأهيل الموارد البشرية في ظل ظهور مفهوم رأس المال الفكري يجب أن تتحول إستراتيجياً نحو النظرة إليهم باعتبارهم أحد مصادر الاستثمار التي يمكن استكشافها ورصد مقوماتها وتصديرها.

 أهمية رأس المال الفكري؟

          انتقل العالم إلى مرحلة الابداع في انتاج السلع والخدمات من خلال اهتمامه بتطوير رأس المال الفكري وحصلت الشركات العالمية السباقة في طرح منتجاتها المتطورة على الحصة السوقية الأكبر من السوق وعكس ذلك على معالم التجارة الحديثة حيث نتج عن الاهتمام بالرأس المال الفكري:

  • زيادة القدرة الإبداعية.
  • إبهار وجذب العملاء وتعزيز ولائهم.
  • تعزيز التنافس بالوقت من خلال تقديم المزيد من المنتجات الجديدة أو المطورة، وتقليل الفترة بين كل ابتكار والذي يليه.
  • خفض التكاليف وإمكان البيع بأسعار تنافسية.
  • تحسين الإنتاجية.
  • تعزيز القدرة التنافسية.
  • أن رأس المال الفكري يعتبر من أكثر الموجودات قيمة في القرن الحادي والعشرين؛ لأنه يمثل قوى علمية قادرة على إدخال التعديلات الجوهرية على كل شيء في أعمال منظماتهم، فضلاً عن ابتكاراتهم المتلاحقة.
  • توظيف نظم قياسه التي أصبحت من أهم المؤشرات التي تعكس تطور الفكر الإداري، فهو يعد من أهم ممارسات المحاسبة الإدارية.
  • الحاجة إلى إعطاء جهود التنمية البشرية والتدريب مضموناً إستراتيجياً يلبي احتياجات تنمية طاقات الإبداع والتعلم المؤسسي
  • في جانب، وقيمة رأس المال المعرفي للمجتمع ومؤسساته في جانب آخر.

وأخيراً يعد رأس المال الفكري أفضل إستراتيجية لاستثمار الفئة المتميزة في المجتمع من حيث المعارف والمهارات.

من هذا المنطلق يجب التركيز على رأس المال الفكري باعتباره إستراتيجية التحول من العمالة العامة إلى العمالة المتميزة وإن اختلفت أجور ومصاريف التشغيل للفوائد المرجوة في تطوير أعمال المنظمة ومنتجاتها.

906 مشاهدة
التالي
المضاربة و استراتيجيتها في السوق
السابق
صناديق التحوط وأثرها على الاستثمار