صفات القط الحبشي

آخر تحديث : 23 يوليو 2021
صفات القط الحبشي

هل تبحث عن صفات القط الحبشي الجسدية والشخصية؟ وهل تريد معرفة تاريخه القديم وأصوله؟ وما هي مشاكله الصحية؟ وكيف يجب الاعتناء به؟

في مقالنا اليوم سنقوم بجولةٍ قصيرةٍ في عالم القطط الحبشية، لنتعرف على خباياها وأسرارها وعلاقتها الوطيدة بالبشر، والسبب الكبير للرغبة في اقتنائها.

صفات القط الحبشي الجسدية

من أهم صفات الجسدية للقط الحبشي أن لديه مظهر ملكيًا أنيقًا، ورأسًا دائريًا، وأرجلًا رفيعةً وطويلةً، وأذنين كبيرتين مدببتين، وكفوفًا صغيرةً بيضاويةً. وتتعدد ألوان عيونه بين الأخضر، والذهبي، والنحاسي والعسلي. ويكون فروه أسودًا، أو أصهبًا، أو أحمرًا قانيٍ، أو نحاسيًا مخططًا بأحمر داكن. وتتميز الشعيرات بلونها الفاتح عند الجذور والداكن عند الأطراف.

تضع أنثى القط الحبشي 3 قططٍ صغيرةٍ في كل مرة تلد، وتعتبر نسبةً منخفضةً مقارنةً بسلالات القطط الأخرى التي تضع 5 قططٍ. تكون ألوان القطط الحبشية الصغيرة بين الداكن والفاتح. ويبدأ ظهور لون المعطف بعد عمر الستة أسابيع، ليأخذ شكله النهائي في عمر العام أو العام والنصف. يعتبر القط الحبشي طويل العمر إذ يتراوح متوسط عمره بين 13 و16 سنةً. ويتراوح وزنه بين 8 و12 رطلًا، وطوله بين 12و16 بوصةً.

صفات القط الحبشي الشخصية

من أهم صفات القط الحبشي الشخصية أنه ذكيٌ وفضوليٌ للغاية، ويتمتع بحيويةٍ عاليةٍ لدرجة الاضطراب. يسمى باسم ‘مهرجي مملكة القطط’، لأنها تعشق اللعب مع البشر والأطفال. كما تحب اللعب بالكرة ويمكن أن تمضي ساعاتٍ طويلةٍ في دحرجتها.

يصاب القط الحبشي بالاكتئاب في حال بقائه بمفرده أو عدم القيام بأي نشاطٍ. ويبدو لك أنه لا ينام لأنه يتحرك كثيرًا، ويقفز فوف النافذة لينظر للعصافير، كما يقفز فوق الثلاجة لحبه للأماكن المرتفعة، ويحب مشاهدتك أثناء الكتابة على لوحة المفاتيح.

يعتبر قطًا تشاركيًا اجتماعيًا، ولا يمانع في العيش مع حيواناتٍ من نوعٍ أخر. له سلطةٌ قويةٌ وشخصيةٌ قياديةٌ عند العيش مع قططٍ أخرى. وتتأقلم الذكور بسرعةٍ. بينما تكون الإناث عادةً عصيبة مع غيرها من القطط. لكن يمكن أن تربي صغار قططٍ ليست لها. ويملك هذا القط صوتًا هادئًا وجذبًا، قادرًا على استعطافك في حال أراد أمرًا ما.

صفات القط الحبشي التاريخية

يعتقد البعض أن القط الحبشي يرجع لدولة الحبشة (إثيوبيا)، وآخرون يعتقدون أنه يرجع لمصر لوجود آثارٍ له منذ القدم. لكن يعود أصله لجنوب شرق آسيا بين سنغافورة وسيريلانكا.

أُدخل القط ‘زولا’: أول قط حبشي لأوروبا من مدينة أثيوبيا في عام 1868، من قبل الدبلوماسي الإنكليزي (مارشال السير روبرت نابير). لذلك سمي بالقط الحبشي. ونقل هذا القط إلى إنكلترا ليهجن مع القط البريطاني قصير الشعر وينتج عنه ‘القط الأرنب’.

ووصل القط الحبشي لأمريكا في عام 1909 لكنه لم يحظى بشعبيةٍ حتى ثلاثنيات القرن الماضي. وعرف في فرنسا عام 1927 وأُسس نادي مخصصٍ له سمي ‘نادي القطط الحبشية’. وُيصدر كل أسبوعين كتيبٌ عنه بعنوان ‘الحبشي اليوم’ الذي يتحدث عن أنشطة القطط في هذا النادي، والأوقات التي يقضيها مع مربيه.

أمراض القطط الحبشية

تصاب قطة الحبش بأمراضٍ كثيرةٍ كغيرها من القطط إلا أن هنالك أمراضٌ تكون أكثر شيوعًا عندها مقارنةً بالقطط الأخرى مثل:

  • التهاب اللثة: الذي يضر دواعم الأسنان، ويؤدي لتساقطها.
  • نقص البيروفات كايناز، وضمور الشبكة التدريجي الذي يسبب العمى.
  • داء النشواني:مسببًا فشلًا كلويًا، وهدد هذا المرض السلالة لسنواتٍ عديدةٍ، نتيجة الأعراض التي تظهر متأخرةً، وعدم وجود فحصٍ خاصٍ للكشف عنه.
  • مرض تخزين الأعصاب: الذي يسبب الشلل.
  • متلازمة فرط التحسس: وهي مشكلةٌ عصبيةٌ، تجعل القطط تلعق نفسها كثيرًا، مما يؤدي لتساقط  شعرها.
  • خلع الرضفة: عبارة عن مرضٍ وراثيٍ، لا يعالج إلا عن طريق الجراحة.
  • مرض تنكسي: يصيب العين ويؤدي لإصابة القطة بالعمى.

طريقة التعامل مع القطط الحبشية

  • نظف شعره ومشطه بمشطٍ فولاذيٍ مقاوم للصدأ، أو بفرشاةٍ عاديةٍ من حينٍ لآخر.
  • لمع شعره بجلد الشامواه الرطب لإظهار بريقه.
  • يُنصح باستخدام كفوفٍ مطاطيةٍ في فترة تساقط الشعر لإزالة الشعرات الميتة.
  • قلم أظافره كل 10 أو 14 يوم.
  • اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالبروتين والأحماض الدهنية عند إطعام القطط الحبشية.
  • امسح زوايا العين بقطعة قماشٍ قطنيةٍ مبللةٍ لإزالة الإفرازات.
  • افحص الأذنين يوميًا واستخدم قطعة قماشٍ مبللةٍ بالماء الدافئ ومحلول الخل لتنظيفها.
  • إعطاء القط التطعيمات واللقاحات في أوقاتها.

وفي نهاية جولتنا صفات القط الحبشي عرفنا سبب العشق الكبير لهذا القط المميز وتعرفنا على شخصيته وطرق العناية به، فإن كنت من محبي القطط لاتتردد في شراء هذا النوع منها، باعتبار أن صفاته مميزة، وطباعه جميلة.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

151 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *