شركات الاتصالات في إكوادور

آخر تحديث : 21 يوليو 2021
شركات الاتصالات في إكوادور

شهد قطاع الاتصالات في  الإكوادور تقدمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، ويعزى هذا النمو إلى زيادة عدد سكان المناطق الحضرية،  بالإضافة إلى الانتشار الكبير للهواتف المحمولة التي تدعم شبكات الجيل الثالث والرابع والخامس في جميع أنحاء البلاد. لذلك فقد قامت العديد من شركات الاتصالات لتغطية حاجة البلاد. وسنتعرف في هذا المقال على أهم شركات الاتصالات في إكوادور.

دولة الإكوادور

تقع الإكوادور في قارة أمريكا الجنوبية، وهي جمهورية ديمقراطية. تحدها كولومبيا من الجهة الشمالية، والبيرو من الجهة الشرقية والجنوبية، والمحيط الهادي من الجهة الغربية. وإلى جانب أراضيها فهي تشمل أيضا جزر غالاباغوس في المحيط الهادي. عاصمتها كيتو. وتبلغ مساحة الإكوادور حوالي 283520 كم2. كما يبلغ عدد سكان الإكوادور قرابة 15،223،680نسمة، تتنوع أعراقهم ولغاتهم.

تنقسم أراضي الإكوادور إلى أربع مناطق رئيسية، تتباين في جغرافيتها فنجد فيها المناطق السهلية مثل السهل الساحلي كوستا، والذي يشغل ربع مساحة البلاد. كذلك نجد المناطق الجبلية وهي المرتفعات الوسطى أو سيبرا والتي تمتد على شكل صفين من الجبال. ويوجد أيضًا أرخبيل غلاباغوس، وهو عبارة عن ست جزر واسعة وكبيرة، وتسع أخرى صغيرة تضم العديد من القمم البركانية الخامدة.

كذلك تحتوي الإكوادور على مناطق الغابات وهي الأدغال الشرقية والتي تغطي نصف مساحتها النهائية، وتقع للشرق من جبال الأنديز وهي منطقة غير مأهولة بالسكان. كما يتباين مناخ الإكوادور بشكل كبير بسبب تنوع الجغرافيا، حيث يكون معتدلًا في المناطق الجبلية والأودية، وشبه استوائي في المناطق الساحلية والغابات المطيرة، واستوائي في المنطقة الساحلية من المحيط الهادي، وجاف نسبيًا في مرتفعات الأنديز. أما حوض الأمازون على الجهة الشرقية من الجبال فيسوده مناخ الغابات المطيرة الرطب والحار.

  أفضل شركات الاتصالات في الهند

أهم شركات الاتصالات في الإكوادور

يوجد في الإكوادور ثلاث شركات اتصالات أساسية، وهي:

شركة  Telcel للاتصالات في الإكوادور

وتعرف بإسم شائع آخر وهو claro. وهي شركة اتصالات لاسلكية مكسيكية، مملوكة لشركة América Móvil. تأسست عام 1984 ومقرها مدينة مكسيكو. وهي المزود الرائد لخدمات الاتصالات اللاسلكية في المكسيك. كما تغطي شبكة Telcel الخلوية أكثر من 63 ٪ من المساحة الجغرافية للمكسيك، وتتميز بخدماتها الجيدة إن كان من حيث السرعة من جهة، وتوفر التغطية في مختلف أنحاء البلاد من جهة ثانية. وكذلك تمتلك شركة Telcel عددًا كبيرًا من المشتركين في الإكوادور، وتغطي المساحات المأهولة بالسكان فيها.

شركة Movistar للاتصالات في الإكوادور

هي مزود اتصالات رئيسي تابعة لشركة Telefónica، وتعتبر من الشركات الخاصة الرائدة في الإكوادور. كما تعمل في إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية، حيث تعتبر هذه الشركة من أكبر شركات الاتصالات في دول أمريكا اللاتينية، وتضم عددًا كبيرًا من المشتركين. بالإضافة إلى أنها تقدم أفضل الخدمات لمشتركيها، وكذلك تعتبر من الشبكات التي تدعم الجيل الرابع والخامس.

شركة CNT للاتصالات في الإكوادور

هي شركة اتصالات عامة في الإكوادور تقدم خدمات الهاتف الثابت المحلية والإقليمية والدولية، وكذلك خدمة الوصول إلى الإنترنت (Dial-Up و DSL والإنترنت عبر الهاتف المحمول). كما أنها مسؤولة عن البث التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية، كذلك تقدم خدمات كبيرة في مجال الاتصالات الخليوية، والتي تعتبر الأكثر استخدامًا  في الإكوادور.

  شركات الاتصالات في قبرص

الانترنت في الإكوادور

نظرًا  لجغرافيا الإكوادور، فإننا نجد مناطق جبلية ومناطق غابات نائية، هنا لا تستطيع خدمة الهواتف المحمولة والإنترنت من الوصول. وتعتبر شركة CNT المملوكة للدولة هي المزود الرائد للخطوط الأرضية للهاتف الثابت، حيث أنها تسعى بشكل كبير إلى إيصال خدمة الانترنت إلى جميع أنحاء البلاد بما فيها النائية، إلا أن تمديد الأسلاك النحاسية ومحاولة إيصالها لتلك المناطق تعتبر عملية مكلفة للغاية.

وبالمقابل، تعتبر خدمات الإنترنت جيدة في مدن كيتو أو جواياكيل أو كوينكا أو مانتا أو ساليناس، حيث أن أداء الان٦ترنت ممتاز وبسعر معقول بسبب المنافسة القوية بين العديد من مقدمي خدمة الإنترنت، مثل TVCable وEtapa وPuntonet وCNT، حيث تعتبر الشركات السابقة من أكبر مزودات خدمة الإنترنت في الإكوادور، وقد بدأت الشركات الخمس جميعًا في تقديم خدمة الألياف الضوئية في المناطق الرئيسية للبلاد. كما أدخلت مدن كوينكا وساليناس وعدد قليل من المدن الأخرى مؤخرًا خدمة الألياف الضوئية.

في ختام المقال، وبعد أن تعرفنا على أهم شركات الاتصالات في الإكوادور، نجد أن جغرافيا البلاد وطبيعتها تلعب دورًا كبيرًا في تقييد حركة الاتصال، وقد استطاعت الإكوادور حل جزء من المشكلة بفضل خدمات الاتصالات والإنترنت فيها، إلا أن الوضع السيء للاتصالات الأرضية، أدى إلى ارتفاع تكاليف خدمة الهاتف الخليوي بشكل كبير.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

58 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *