شركات الاتصالات في أفغانستان

آخر تحديث : 21 يوليو 2021
شركات الاتصالات في أفغانستان

تعد أفغانستان من الدول المتقدمة في مجال الاتصالات السلكية و اللاسلكية. حيث أنها استطاعت تطوير قطاع اتصالات قوي رغم المشاكل السياسية والحروب التي مرت على أراضيها. وسنسلط الضوء في هذا المقال على أهم شركات الاتصالات في أفغانستان، وعلى تاريخ تطور هذا القطاع عبر الزمن.

تاريخ الاتصالات في أفغانستان

شهد قطاع الاتصالات في أفغانستان متغيرات كثيرة عبر الزمن، حيث أن أول جهاز هاتف أدخل للبلد كان من صنع شركة تسلا من دولة تشيكوسلوفاكيا بسعة 1200 سلك. و في عام 1955م تم افتتاح المركز الآلي للاتصالات بدعم من شركة سيمنز الألمانية الغربية بسعة 5000 سلك. وفي عام 1967م، تم تفعيل مراكز الاتصال الآلية في منطقتي كارته جهار وشهر نو وفي مدن مزار شريف، وهرات وقندهار بسعة 3000 سلك من قبل متخصصين من ألمانيا الغربية.

إلا أن هذا الدعم لم يستمر بسبب الغزو الروسي لأفغانستان، مما تسبب في عدم إكمال المشروع، إلا أنه أستكمل بعد ذلك. وفي أواسط العقد الثامن من القرن الماضي بدأ استخدام خدمات الهاتف والتلغراف على مستوى المديريات، وفئات قليلة من المحليين، الذين كانوا من ذوي الدخل العالي والمكانة الاجتماعية المرموقة.

وفي التسعينات أدت الاضطرابات السياسية والاجتماعية إلى تعطيل وتدمير أنظمة الاتصال في البلاد. ولكن بعد عام 2001 أدخلت الشركات والإدارات الخاصة في الاستثمار في مجال الاتصال. حيث تغطي هذه الشبكات حاليًا أكثر من 90% من مساحة أفغانستان. كما بلغ عدد الشرائح التي تم توزيعها في البلد 25 مليون شريحة.

  شركات الاتصالات في إكوادور

التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات في أفغانستان

رغم النمو السريع في قطاع الاتصال، إلا أن هناك بعض المشكلات في هذا القطاع تحول دون تطبيق خطط وزارة الاتصال وتقنية المعلومات، كما تعيق تطور هذا القطاع العام، ومن أهم هذه العقبات:

  • الأمن: يتوقف تمديد الأسلاك الضوئية (Optical fiber) في جميع أنحاء البلد على الحالة الأمنية . فقد تم قطع وتدمير الأسلاك الممدة عدة مرات. كما تلقى مشروع الأسلاك الضوئية في شمال غربي البلد والمناطق المركزية والجنوبية الكثير من التهديدات التي أدت إلى إلغاء المشروع. كذلك من أسباب رفع تكلفة الاتصال هو تدهور الحالة الأمنية، حيث تضطر الشركات من أجل الحفاظ على سلامة أبراجها إلى توظيف حرس وتحمل مصاريف إضافية.
  • الفساد: وفق تصريحات المسؤولين في وزارة الاتصال وتقنية المعلومات فإن شركات الاتصال تفتقد للنزاهة ليس فقط في دفع الضرائب للحكومة، وإنما كذلك في دفع الغرامات التي على عواتقها.
  • غلاء سعر المكالمات واستغلال العملاء: تعد أفغانستان من الدول الفقيرة في العالم، حيث أن نحو 50% من السكان تحت خط الفقر، لذلك من غير الممكن لجميع سكان البلد أن يستخدموا خدمة الهاتف بسبب غلاء سعر المكالمات. كما أن وزارة الاتصالات لا تتدخل في مراقبة أسعار المكالمات الهاتفية. ومن الشكاوي الشائعة لدى مستخدمي الهواتف النقالة أن الرصيد يسرق من شرائحهم، أو يتم تفعيل بعض الباقات التي تقتطع من رصيدهم دون إذنهم. كما لوحظ أن الكثير من باقات الإنترنت من الجيل الثالث والجيل الرابع (3G و 4G) التي يشتريها المستخدمون بسبب الإعلانات المكثفة ليست في مستوى الجودة المزعوم في الإعلانات.

أهم شركات الاتصالات في أفغانستان

  شركات الاتصالات في إريتريا

شركة روشان للاتصالات في أفغانستان

هي إحدى شركات الاتصالات الرائدة في أفغانستان. تصل شبكة GSM الخاصة بشركة روشان إلى 240 مدينة وبلدة عبر جميع مقاطعات أفغانستان البالغ عددها 34 مقاطعة. كما تغطي الشبكة أكثر من 60٪ من البلاد، بما في ذلك المناطق الريفية النائية. وقد استثمرت ما يقرب من 600 مليون دولار في البنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية في أفغانستان.

شركة MTN Group للاتصالات في أفغانستان

هي شركة اتصالات متنقلة متعددة الجنسيات في جنوب إفريقيا، تعمل في العديد من البلدان الأفريقية والآسيوية. مقرها الرئيسي في جوهانسبرغ. سجلت إم تي إن 273.44 مليون مشترك، مما يجعلها تاسع أكبر مشغل لشبكات الهاتف المحمول في العالم والأكبر في إفريقيا . وأيضًا تغطي مساحة كبيرة من أفغانستان.

شركة الاتصالات اللاسلكية الأفغانية AWCC

هي أول شركة اتصالات في أفغانستان. تأسست في عام 1998، ومقرها في كابول. وتوفر هذه الشركة خدمة 4G LTE وغيرها من الخدمات، مثل مدفوعات الإنترنت، والهاتف المحمول لحوالي خمسة ملايين مشترك عبر مقاطعات أفغانستان. كما أنها تمتلك شراكات مع 425 شبكة اتصالات في 125 دولة.

شركة سلام للاتصالات في أفغانستان

تعتبر من أفضل شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية في أفغانستان، حيث تقدم أفضل جودة اتصال وبأسعار معقولة. كما  أحدثت هذه الشركة ثورة في قطاع الاتصالات في أفغانستان من خلال استكمال الشبكة الثابتة على مستوى البلاد بخدمات الصوت والبيانات 3G GSM.
في ختام المقال، نجد أن قطاع الاتصالات في أفغانستان قد شهد تطورًا سريعًا رغم التحديات التي واجهته. كما أن دخول الاستثمارات الأجنبية في قطاع الاتصالات قد ساهم في إنشاء أفضل شركات الاتصالات في أفغانستان.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

38 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *