شرح وأسرار الأسواق العقارية

كتابة : محمود حمد
آخر تحديث : 15 يونيو 2020
شرح وأسرار الأسواق العقارية

الأسواق العقارية

عندما يكون هناك الكثير من الطلب على العقارات ويتجاوز الطلب للعقارات أكثر من العرض وخصوصاً في الأسواق التي تكثر فيها الشركات العقارية أو المكاتب هذا الطلب المتزايد يدفع إلى الكثير من المزايدات على أسعار العقارات وخصوصاً إضافةً إلى المنافسة الشديدة بين العارضين للعقارات كالشركات وهناك نوعين لأسواق العقارات هما سوق البائع وسوق المشتري يختلفان من حيث نسبة العرض إلى الطلب.

سوق المشتري

يظهر سوق المشتري عند حدوث عرض يتمثل بالعقارات المعروضة للبيع أكثر من الطلب الذي يتمثل بالأشخاص الراغبين بشراء العقارات، هذه الظاهرة ليست جيدة لمن يرغب ببيع عقار لأنه سيضطر إلى الانتظار طويلاً حتى يجد المشتري أو سيقدم تنازلات بما تخص سعر العقار.

سوق البائع

هو مفهوم أو مصطلح عقاري يشير إلى أن نسبة المشترين تكون أكبر من البائعين، يظهر سوق البائع عندما يكون هناك الطلب أثر من العرض وبالتالي هنا يكون المستفيد الأكبر من هذه العملية هو صاحب العقار الذي يتحكم بالسعر ويرفعه ولن ينتظر طويلاً وهي ظاهرة ليست مواتية لمن يكون مضطر لشراء عقار لأنه سيدفع ثمن زائد و سينتظر وقت أكثر لإيجاد عقار بسعر مناسب له.

كيف يمكن تحديد نوع السوق هل سوق بائع أم سوق مشتري؟

غالباً يتم تحديد نوع السوق اعتماداً على المنطقة التي يتواجد فيها وذلك لأن هناك عدة عوامل

تؤثر كتوافر فرص وظيفية أو حركة مرورية وأيضاً المناخ الذي يلعب دور أساسي في تحديد

من هو الأعلى هل الطلب أم العرض وبالتالي فإننا نقول أن أغلب الأسواق يتم تحديد نوعها

وفقاً لكمية الطلب ومقارنتها مع العرض فإذا كان الطلب أكبر من العرض فنقول أن السوق هو

سوق بائع في حين كان العرض أكبر من الطلب نقول أن السوق هو سوق مشتري ولكل

منهما آثار سلبية وإيجابية على البائع والمشتري، فعادةً سوق العقارات يكون متغير حسب

المواسم ففي الصيف يكون العرض أكبر من الشتاء فنقول أن السوق هو سوق مشتري في حين

أن موسم الشتاء يكون السوق هو سوق بائع.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

1280 مشاهدة