تربية الأبقار في أستراليا

آخر تحديث : 4 مايو 2021
تربية الأبقار في أستراليا

تربية الأبقار في أستراليا هي تجارة مربحة جدًا، وتولد قدرًا هائلًا من الثروات للبلاد، لذلك تعتمد اعتمادًا أساسيًا على الأبقار الحلوب. وتمتلك أستراليا ما يقارب 3٪ من مخزون الأبقار في العالم وهي ثالث أكبر مصدر للحوم البقر في العالم. حيث بلغت قيمة صادرات الأبقار الأسترالية 1.2 مليار دولار أسترالي في 2016، مع تصدير 907.965 رأسًا من الأبقار، بالإضافة إلى ذلك، يوجد ما يقارب 5800 مزرعة للأبقار مسجلة في أستراليا و1.5 مليون بقرة حلابة في أستراليا.

أماكن تواجد مزارع تربية الأبقار في أستراليا

توجد مزارع الأبقار في الأماكن التالية:

  • جميع ولايات أستراليا: تقع مزارع الأبقار في جميع ولايات أستراليا. ومع ذلك، فإن تربية الأبقار في أستراليا تتوضع في القسم الجنوبي الشرقي من البلاد. حيث أن المناخ والموارد الطبيعية في جنوب شرق أستراليا مواتية بشكل كبير لإنتاج الحليب.
  • جنوب شرق أستراليا: تعتمد تربية الأبقار على المراعي بشكل كبير. نتيجة لذلك يكون إنتاج الحليب عالي الجودة وفعال من حيث التكلفة.
  • المناطق الساحلية: حيث تقع معظم مزارع تربية الأبقار في المناطق الساحلية، لذلك يعتمد نمو المراعي بشكل عام على هطول الأمطار. ومع ذلك، هناك العديد من مناطق تربية الأبقار التي تعتمد على الري وخاصًة في شمال فيكتوريا ونيو ساوث ويلز.

ويمكن إيواء الأبقار في حظائر طوال حياتها، لذلك فإن غالبية الأبقار الأسترالية تقضي وقتًا قليلًا في المراعي الخضراء.

  استيراد العجول في الجزائر

مراعي تربية الأبقار في أستراليا

منها المراعي المحسنة حيث توجد مجموعة من الاستراتيجيات التي تلبي احتياجات الأبقار مثل: تعيين المخزون والرعي بالتناوب. بدلًا من ذلك، يستخدم العديد من المزارعين في أستراليا مجموعة من التقنيات تسمى الرعي التكتيكي، حيث تساعد الإدارة والتخطيط الدقيق لمراعي الأبقار في الحفاظ على جودة حليب الأبقار، بالإضافة إلى ذلك، يعتمد المزارعون على الأطباء البيطريين المتخصصين في الأبقار.

أمراض الأبقار في مزارع تربية الأبقار في أستراليا

يمكن أن تحدث الأمراض المعدية بسبب البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات، نتيجة لذلك تؤدي هذه الأمراض إلى خسائر اقتصادية كبيرة. وتشمل الأمراض المعدية التي تصيب مزارع تربية الأبقار في أستراليا ما يلي:

  • الجمرة الخبيثة.
  • مرض الجهاز التنفسي عند الأبقار.
  • أمراض الطمث.
  • تعفن القدم.
  • مرض جنون البقر.
  • داء البريميات.
  • التهاب باطن العين.
  • داء المشعرات.

أنواع الأبقار في مزارع تربية الأبقار في أستراليا

تشتهر أستراليا بمجموعة من أفضل أنواع الأبقار أهمها:

أبقار هولشتاين

أصلها من شمال أوروبا، ويأتي العديد منها إلى مزارع تربية الأبقار في أستراليا من أمريكا الشمالية. هذه الأبقار ذات لون أسود وأبيض، وهي من أكثر السلالات الشعبية في أستراليا. حيث يبلغ عددها 1.4 مليون بقرة من أصل 1.65 مليون بقرة في أستراليا. بالإضافة إلى ذلك تنتج أبقار الهولشتاين كميات كبيرة من الحليب تصل إلى 10000 لتر في السنة. وهي من أكبر الأبقار في أستراليا، حيث يبلغ ارتفاع البقرة 1.5 متر، وتزن أكثر من 600 كيلوغرام.

  أهم شروط حظائر الأبقار

أبقار الجيرسي

أصلها من جزيرة جيرسي واحضرت إلى مزارع تربية الأبقار في أستراليا عام 1829. وهي من ثاني أكثر السلالات شيوعًا في أستراليا. بالإضافة إلى ذلك حليبها دسم كثيرًا، مما يجعله مثاليًا لصنع زبدة الفانيلة. وهي الأصغر حجمًا حيث يصل وزنها إلى 500 كيلوغرام.

البقر لأسترالي الأحمر

وجدت في مزارع تربية الأبقار في أستراليا من خلال الجمع بين الخطوط الجينية الإسكندنافية الحمراء مع السلالات الأسترالية الحمراء مثل أيلاوارا وأيرشير، بالإضافة إلى ذلك تكون الأبقار متوسطة الحجم وغالبًا ما تكون حمراء اللون مع علامات بيضاء. حيث أنها سلالة شديدة الصلابة تنتج حليبًا يحتوي على نسبة عالية من البروتين ونسبة متوسطة ​​من الدهون.

أبقار أيلاوارا

طُورت هذه الأبقار في منطقة أيلاوارا في نيو ساوث ويلز عن طريق تهجين عدد من السلالات عام 1910. بالإضافة إلى ذلك، لونها أحمر مع القليل من الأبيض على البطن. تنتج أبقار إيلاوارا كميات كبيرة من الحليب تصل إلى 40 لتر في اليوم.

أبقار أيرشير

أصلها من أسكتلندا، واوصلت إلى أستراليا في خمسينيات القرن التاسع عشر، يختلف اللون من الفاتح إلى الأحمر الكرزي العميق أو البني أو مزيج من هذه الألوان مع الأبيض.

وفي النهاية عندما نتحدث عن المزارعين الأستراليين، نستلهم دائمًا شغفهم بالأرض وفخرهم بمنتجاتهم. لذلك تعد تربية الأبقار في أستراليا واحدة من أكثر المشاريع تنوعًا في العالم، بدءًا من عمليات تربية الأبقار الصغيرة على بضع مئات من الهكتارات عند طرف تاسي، إلى الشركات الكبرى مثل شركة آنا كريك.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

63 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *