الفرق بين الأسهم والسندات في نقاط

كتابة : eng.ammar خبير
آخر تحديث : 22 أكتوبر 2021
الفرق بين الأسهم والسندات في نقاط

الفرق بين الأسهم والسندات في نقاط هو أولى الأسئلة المطروحة عندما تريد استثمار أموالك. بالإضافة إلى معرفة الاستراتيجية المثلى للبدء في شراء هذه الأصول من أسهم أو سندات، حيث تعتبر الأسهم والسندات من أكثر أنواع الأصول تداولاً. كما أنها متاحة للبيع في العديد من المنصات والأسواق والوسطاء. إلا أن هناك اختلافات جوهرية ومهمة بين كل من الأسهم والسندات سنأتي على ذكرها في هذا المقال بالتفصيل.

يبحث المستثمرين بشكل عام عن مختلف الطرق الاستثمارية المتنوعة من أسهم وسندات وعقود آجلة وعقود الخيارات والمقايضات وغيرها من الطرق لتحقيق الربح الأعظم، إلا أن الأسهم والسندات تتصدر هذه القائمة لما تمتلكه من ميزات. لذلك سنخصص هذا المقال لتوضيح الفرق بين الأسهم والسندات في نقاط، فلنتابع معًا.

تعريف الأسهم والسندات

تعرف الأسهم بأنها صك ملكية حيث تقسم ملكية الشركة إلى عدد من الأسهم المتساوية في القيمة، ويمكن لأي شخص يرغب في المساهمة في رأس مال الشركة أن يشتري سهم إذا كان متاحاً لعامة الناس.

أما السندات فيمكن اعتبارها قروضًا مضمونة بأصل مادي معين، حيث يحدد المبلغ المقترض بشكل واضح، كما يحدد وقت سداده في المستقبل وآلية تقديم العوائد بشكل دوري وبنسب محددة مسبقًا.

فئات الأسهم والسندات

تقسم الأسهم والسندات إلى عدد من الفئات سنذكرها تباعًا في هذه الفقرة، وسنبدأ بالأسهم والتي يمكن تصنيفها حسب:

  • الحجم.
  • القطاع.
  • النمو.
  • المنطقة.

أما بالنسبة إلى السندات فتصنف تبعًا لنوعها إلى:

  • حكومية.
  • محلية.
  • شركات.

أسواق السندات

يطلق على المكان التي تتواجد فيه السندات اسم سوق السندات، حيث يتوجه إليه المستثمرون لتداول هذه السندات بشرائها أو بيعها. وبشرائهم لهذه السندات فهم يقرضون المال لفترة محدودة مع تحمل فائدة معينة، كما يفعل البنك مع المدينين. ويوفر سوق السندات للمستثمرين مصدر دخل ثابت. فعلى سبيل المثال: في سندات الخزنة الصادرة عن الحكومة الفيدرالية يتلقى المستثمرون دفعات فائدة نصف سنوية.

علاوة على ذلك يمتلك المستثمرون مجموعة واسعة من أدوات البحث والتحليل بهدف جمع المعلومات حول هذه السندات. ونذكر منها موقع Investopedia والذي يعتبر أحد المصادر الأساسية، حيث يقدم بشكل مفصل لجميع أساسيات السوق وأنواع الأوراق المالية المختلفة المتاحة.

مكان تداول السندات

لا يوجد موقع مركزي لتداول السندات في أسواق السندات. وبذلك فإن السندات تباع بدون إيصالات. حيث يستطيع المستثمرين ذوي النفوذ كالمؤسسات والبنوك الاستثمارية شراء هذه السندات. كما يمكن للمستثمرين الأفراد الراغبين في الاستثمار في هذه السندات الاعتماد على صندوق السندات. علاوة على ذلك تسمح العديد من شركات السمسرة للمستثمرين الأفراد بالوصول المباشر إلى السندات الخاصة بالشركات والبلديات.

علمًا أن الأوراق الجديدة تطرح للبيع في السوق الأولية، ومن ثم تدخل في التداول لاحقًا. ويستطيع المستثمرون بيع وشراء هذه الأوراق.

المشاركون في أسواق السندات

يمكن تقسيم المشاركين في أسواق السندات المالية إلى ثلاث أقسام وهم:

  • المصدرون حيث يمثلون كيانات تقوم بتطوير وتسجيل وبيع الأدوات في سوق السندات سواء كانوا شركات أو جهات حكومية. فعلى سبيل المثال: تصدر وزارة الخزانة الأمريكية سندات الخزنة وهي أوراق مالية طويلة الأجل تعطي فوائد نصف سنوية للمستثمرين وتستحق قيمة هذه السندات بعد 10 سنوات.
  • المكتتبون وعادة ما يعمل هؤلاء على تغطية المخاطر، حيث يشتري المكتتب الأوراق المالية من المصدرين، ويعيد بيعها من أجل تحقيق الربح.
  • المشاركون حيث تشتري هذه الفئة السندات والأوراق المالية وتبيعها، وذلك من خلال تقديم قروض لمدد معينة مقابل فائدة محددة يستوجب ردها للمشارك مقابل القيمة الاسمية للسند.

تقييمات السندات

تمنح السندات درجات استثمارية تدل على درجة المخاطر التي يجب على المستثمر أن يتوقعها عند الاستثمار في هذه السندات، وتتراوح هذه السندات من عالية الجودة إلى سند ذات مخاطر متوسطة وصولاً إلى سندات ذات مخاطر عالية.

أسواق الأسهم

يعتبر سوق الأسهم أو الأوراق المالية هو المكان الذي يذهب إليه المستثمرون لتداول الأوراق المالية الخاصة بالأسهم، بما في ذلك عقود الخيارات والعقود الآجلة. كما تتداول هذه الأسهم في البورصات. أما بالنسبة لموضوع شراء الأسهم فهو يعني امتلاك حصة معينة في شركة. وذلك بالاعتماد على أن أداء هذه الشركة سيتحسن مع الزمن، مما يعطي قيمة إضافية لهذه الأسهم وهو مختلف عن السندات التي تنطوي على إقراض المال بفائدة معينة.

ويمكن اعتبار الوظيفة الأساسية لأسواق الأوراق المالية هي الجمع بين المشترين والبائعين في بيئة عادلة ومنظمة خاضعة للسيطرة توفر إمكانية إجراء التداول، مما يوفر مزيدًا من الثقة لجميع المشاركين، ويعطي شفافية ومصداقية للسعر.

كما تجدر الإشارة إلى أن سوق الأسهم يتألف من سوق أولية لإجراء حجوزات الأسهم التي تشغل للمرة الأولى. كما تدار هذه السوق من قبل شركات التأمين عادة، وتحدد السعر الأولي للأوراق فيها بالإضافة لوجود سوق ثانوية يحدث فيها معظم نشاط التداول.

أشهر الأسواق المالية الأمريكية

يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية عدد كبير من الأسواق المالية، نذكر منها:

  • Nasdaq وهي بورصة إلكترونية عالمية تطرح الأوراق المالية لشركات من مختلف أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن أمور التكنولوجيا المالية تشكل الجزء الأكبر فيها إلا أنها تشمل أيضا السلع والخدمات الاستهلاكية والرعاية الصحية. كما تشكل هذه البورصة أساس المؤشر القياسي لقطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • New York Stock Exchange وهي بورصة نيويورك والتي تعتبر أكبر بورصة في العالم، وذلك بناءً على القيمة السوقية الإجمالية لأوراقها المالية المدرجة. كما أن معظم الشركات الكبرى في مجال التداول مدرجة في هذه البورصة. علاوة على ذلك فقد مرت بورصة نيويورك بعدد كبير من عمليات الاندماج لتصل إلى ما هي عليه حاليًا.
  • American Stock Exchange والتي استحوذ عليها من قبل NYSE Euronext وأطلق عليها NYSE American وذلك في عام 2019. وقد اشتهرت هذه البورصة لأول مرة بالتداول وبتقديم منتجات وفئات أصول متنوعة علمًا أنها تعمل إلكترونيًا وهي مكان لتداول معظم الأسهم الصغيرة نسبيًا.

الفرق بين الأسهم والسندات في نقاط

تختلف الأسهم عن السندات بعد من النقاط منها:

  • للأسهم أسواق خاصة بها وأماكن معينة للتداول تدعى بورصات، يمكن شراء وبيع الأسهم فيها، في حين أن السندات لا تمتلك مكانًا مخصصًا لهذه العمليات.
  • تختلف المخاطر المترتبة على كل من الأسهم والسندات. ففي الأسهم مثلاً قد يتعرض المستثمر لمخاطر مختلفة كمخاطر السيولة وديون الشركة ومخاطر العملة. في حين أن المخاطر الموجودة في السندات تتركز أكثر في التضخم وأسعار الفائدة. فعند ارتفاع أسعار الفائدة مثلًا تميل أسعار السندات إلى الانخفاض.
  • يمكن قياس أداء سوق الأسهم على نطاق واسع باستخدام مؤشرات متنوعة مثل مؤشر S&P 500 أو مؤشر Dow Jones Industrial Average. وبالمثل يمكن أن تساعد مؤشرات السندات مثل مؤشر Barclays Capital Aggregate Bond في تتبع أداء محافظ السندات.
  • تعبر الأسهم عن ملكية للأعمال التجارية، في حين أن السندات تمثل شكل من أشكال الدين.
  • أولوية السداد حيث تمتاز السندات بأولوية سداد مرتفعة، وذلك بالاعتماد على شروط السندات. في حين أن الأسهم وخصوصًا في حالة تصفية الشركة تسمح للمستثمرين فيها بالمطالبة بالنقود المتبقية، لذلك نرى أن السندات أكثر أمانًا في هذه النقطة.
  • الدفعات الدورية حيث يمكن للشركة مكافأة مساهميها بأرباح أسهم متغيرة. في حين أن الوضع مختلف بالنسبة للسندات فهي مبالغ دورية ثابتة لا تتغير مع مرور الزمن.
  • حقوق التصويت، حيث يحق لحاملي الأسهم التصويت على بعض قضايا الشركة وهو أمر غير متاح بالنسبة لحاملي السندات.

ختاماً نلاحظ بأن الفروقات متنوعة بين الأسهم والسندات ولكل منهما ميزاته ومساوئه. لذلك فإذا أردت الاستثمار في أحد الخيارين عليك التفكير جيدًا قبل اتخاذ هكذا قرار.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

125 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *