البضائع المطلوبة في أسواق المغرب

كتابة : ولاء تايه يوسف جيد
آخر تحديث : 18 يوليو 2021
البضائع المطلوبة في أسواق المغرب

تعد البضائع المطلوبة في أسواق المغرب كثيرةً والمغرب من البلاد التي تميل إلى اقتصاد السوق مع وجود قوًى لجميع السلطات العمومية في الاستثمار. وهناك العديد من البضائع التي امتلأت ها أسواق المغرب وهو ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

البضائع المطلوبة في أسواق المغرب

أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات عن عدد من البضائع التي يكثر الطلب عليها في أسواق المغرب وتستهلك بكثرة في الآونة الأخيرة وخاصةً في المتاجر الإلكترونية. كما أثبتت الدراسة التي أجرتها شبكة “SEMrush” المختصة في التسويق الرقمي أن اكثر المنتجات طلبًا هي: القهوة، والحواسيب، والشوكولاته، ومواد التنظيف، والحليب، والعطور، والسكر. وأن 60% من المستهلكين يبحثون في الإنترنت قبل الشراء من المتاجر، مقابل 27% يبحثون في المتاجر قبل الشراء عبر الإنترنت.

أما الأسواق المحلية للبيع بالجملة في المغرب فهي أسواق مخصصة لذلك وبأسعار تنافسية ومن خلال الاستيراد من الصين. من خلال موقع علي بابا. وتعد هذه طريقةً أفضل للبعض، خاصةً إذا كان المنتج إلكترونيًا أو يندر وجوده في المغرب.وكل ما عليك فعله هو البحث عن الموردين الموثوقين، ثم تطلب عينةً من المنتج وتجرب بيعها. ثم تتفق معهم على الكميات المناسبة وطرق الشحن والتفاصيل التي تريدها في المنتج. كما لا بد وأن يكون لديك مهارة التفاوض مع الآخرين.

أفضل منصات التجارة الإلكترونية لإنشاء متجر إلكتروني بالمغرب

تعتبر المنصات الإلكترونية هي أفضل وسائل البيع والشراء في الوقت الحاضر في المغرب. حيث يمكن استخدامها وملؤها بأكثر البضائع المطلوبة في أسواق المغرب الكلاسيكية. كما ان هناك العديد من المنصات التي تبيع وتشتري إلكترونيًا. وهذه أفضل المنصات التي يمكنك إنشاء متجرك عليها:
  • منصة إكسباند كارت.
  • منصة YouCan.shop.
  • WooCommerce.
  • BigCommerce.
  ما هي أهم أسواق الجملة في المغرب

حركة التجارة والاستثمار الأجنبي في المغرب

يعد الميزان التجاري للمغرب هو الأفضل بشكل كبير في عام 2014. ويظل أداؤه أفضل في عام 2015 بفضل عوامل مثل انخفاض أسعار النفط، وتحسين الظروف في أسواق التصدير الرئيسية. وعلى الرغم من أنه من المقرر أن يحافظ على عجز تجاري كبير في المستقبل المنظور
فقد نمت مستويات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مدعومةً بعوامل مثل مجموعة من الحوافز للمستثمرين، والبنية التحتية الجيدة.

كان العامل الرئيسي في الحفاظ على فاتورة الاستيراد هو انخفاض الأسعار الدولية للنفط. بينما تراجعت وازدادت الطاقة، ومواد التشحيم، التي شكلت 23.9% من إجمالي الواردات في عام 2014، بنسبة 10.1% من حيث القيمة. ومن العناصر البارزة الأخرى في فاتورة الواردات المتعلقة بمختلف البضائع المطلوبة في أسواق المغرب: المعدات الصناعية، والتي مثلت 20% من الإجمالي في عام 2014. بالإضافة إلى السلع الاستهلاكية 18.3%، والغذاء والشراب، والتبغ 10.8%.

ثم تعززت الصادرات من خلال قفزة كبيرة في حجم مشتريات السلع المغربية من قبل الشريك التجاري الرئيسي إسبانيا، حيث توجد علامات متزايدة على التعافي من أزمتها الاقتصادية.
ويعد الاتحاد الأوروبي حتى الآن أكبر وأهم شريك تجاري للمغرب. حيث يمثل حوالي 53.9% من إجمالي التجارة الخارجية للمملكة بقيمة 27.5 مليار يورو، وفقًا لبيانات المفوضية الأوروبية. ثم تليه الصين بنسبة 7% والمملكة العربية السعودية بنسبة 6.5%، تليها الولايات المتحدة بنسبة 6.1%. ولا توجد دولة أخرى تستحوذ على أكثر من 5% من إجمالي التجارة الخارجية للمملكة. ذهب حوالي 61.1% من الصادرات المغربية إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2013، وجاءت 53.9% من الواردات من الكتلة.

الوضع التجاري والثقافي للمغرب

  ما هي أهم أسواق الجملة في المغرب

على الرغم من أن المغرب يسعى إلى وضع نفسه كمركز للتجارة والاستثمار في أفريقيا، إلا أن مستويات التجارة مع القارة لا تزال منخفضةً نسبيًا مقارنةً بالاستثمار. لذلك يدير المغرب نظام سعر صرف مُدار يجري بموجبه ربط الدرهم بسلة عملات يهيمن عليها اليورو في وقت كتابة هذا التقرير.
واعتبارًا من يناير 2015، غطت احتياطيات المملكة من النقد الأجنبي خمسة أشهر وتسعة أيام من الواردات، ارتفاعًا من إجمالي أربعة أشهر في نهاية عام 2013، إلى حد كبير نتيجةً لتحسن عجز الحساب الجاري. كما ساعد عفو مدته سنة على الأصول الأجنبية غير القانونية التي بدأت في أوائل عام 2014 على تعزيز الاحتياطيات الأجنبية. من خلال تشجيع المغاربة على تحويل هذه الأصول إلى دراهم لإعادتهم إلى البلاد.

بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المغرب 36.15 مليار درهم (3.93 مليار يورو) في عام 2014، وفقًا لبيانات من مكتب الصرف، بانخفاض 7.5% عن عام 2013. في حين أن الرقم يميل إلى الاختلاف من سنة إلى أخرى، فإن الاتجاه طويل الأجل هو أيضًا بشكل حاد.
وتعتبر فرنسا أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة حسب الدولة. ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى استحواذ شركة دانون الفرنسية على حصة في شركة الألبان المغربية Centrale Laitière خلال العام.
وتشمل الاستثمارات الكبرى الأخرى في المغرب في السنوات الأخيرة، مصنعًا لقطع غيار الطائرات بقيمة 200 مليون دولار تبنيه شركة بومباردييه الكندية.

 

في النهاية، نكون قد تحدثنا أهم البضائع المطلوبة في أسواق المغرب، وتكلمنا عن واقع التجارة والاستثمار في البلاد، ذاكرين أهم التقارير المتعلقة بها.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

50 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *