أين تقع أسواق الجملة التجارية في فلسطين

كتابة : مصطفى جمال جيد
آخر تحديث : 30 أغسطس 2020
أين تقع أسواق الجملة التجارية في فلسطين

أسواق الجملة التجارية في فلسطين

تعتبر أسواق فلسطين هي العمود الفقري لاقتصاد الدولة ، فهي تضم العديد من المحلات التجارية ، وتتميز أسواق الجملة التجارية في فلسطين ببهاء قبابها ومناظرها البديعة ، وأسماء هذه الأسواق يرجع نسبتها إما للأماكن التي يوجد بها ، أو البضائع التي تباع فيها ، أو إلي الأشخاص الذين قاموا بتأسيس هذه الأسواق.

سوق باب خان الزيت

أسسه الأمير سيف الدين تنكز الناصري “نائب الشام” في عام 737هـ- 1336م ؛ ويقع مكانه داخل أسوار مدينة القدس ، ويعد من أجمل أسواق فلسطين ، وتم تسميته بهذا الاسم نسبة الي “خان الزيت”.

ويضم السوق محلات تجارية عديدة ، تهتم ببيع الملابس والأحذية ، كما توجد محلات البهارات والمخللات بكل أنواعها.

سوق العطارين

سوق العطارين يقع بين “سوق الخواجات” و”سوق اللحامين” ، ويربط بين “سوق الحصر” و”سوق باب خان الزيت” وعند إنشائه تم عمل سقف مقوس يغطي السوق بأكمله.

  أسباب فشل الشركات الناشئة

وبالرغم من كل العروض المالية التي عرضها الإحتلال لأصحاب المحلات في السوق ، لكي يتركوا محلاتهم لهم ، إلا أنهم يرفضون في كل مرة ومتمسكين بها ، ولم يستطع الاحتلال الاستيلاء عليها.

وبعدها لجأ الاحتلال إلى مخطط جديد في سوق العطارين ، وهو عمل مسار سياحي يضم منتزهات ومطاعم وخمارات ، وهذا المسار يهدد بالسيطرة على ما يقرب من ٧٧ محلا تجاريا ، كما يعاني أصحاب المحلات دائما بسبب فرض الضرائب القوية عليهم.

سوق الخواجات

يسمى هذا السوق بالخواجات وسوق الصاغة وسوق الشرقي ، ويقع مكانه داخل أسوار البلدة القديمة في القدس ،

ويعتبر جزءا من (السوق الثلاثي) الذي يضم سوق الخواجات ، وسوق العطارين ، وسوق اللحامين.

قديما كان سوق الخواجات مشهورا ببيع الذهب ، لذلك أطلق عليه سوق الصاغة ، وسوق الخواجات ، وكان أصحاب

المحلات غير مسلمين ، لكن في بداية القرن العشرين ، تم إنتقال الصاغة إلى سوق يسمى “الدباغة” ، وبعدها اقتصر

  أفضل تطبيقات التسوق في قبرص وأشهرها

نشاط المحلات التجارية في السوق على تجارة الأقمشة بأنواعها المختلفة.

سوق اللحامين

سوق اللحامين هو من أقدم أسواق البلدة القديمة ، وتم تسميته بهذا الإسم نسبة إلى البضائع التي يهتم ببيعها ، فهو يعرض جميع أنواع اللحوم والأسماك الطازجة ، لذلك سمي باللحامين.

وقديما كان هذا السوق مختصا بأعمال الحدادة التقليدية والعربية ، وأيضا أعمال النحاس ، وتشكيل المعادن الاخرى ،

كان يوجد مهرة من السكان المحليين يقومون بهذه الأعمال ، وكان يعرف وقتها بسوق النحاسين.

ويعاني أيضا أصحاب المحلات في سوق اللحامين من الإحتلال ، فقد قاموا بغلق حوالي ٥٠٪ من المحلات التجارية

الموجودة في السوق ، من خلال إقامة جدار الفصل العنصري ، وكانوا يفرضون على أصحاب المحلات الضرائب

الباهظة ، ولم يتمكنوا من سدادها فتراكمت الديون عليهم ، ولم يكتفوا بذلك بل كانوا دائما يقطعون الكهرباء ، مما

تسبب في تدهور الوضع المالي والاقتصادي.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

3015 مشاهدة