أهمية زراعة علف الأبقار

كتابة : آلاء بلوات
آخر تحديث : 4 مايو 2021
أهمية زراعة علف الأبقار

تأتي أهمية زراعة علف الأبقار من ازدياد الطلب عليه باعتباره أهم الأعلاف لجميع أنواع المجترات، إذ يتمتع بعدة ميزات هامة من الناحية الغذائية. لذلك سنقدم لكم في مقالنا هذا أسباب الاهتمام بزراعة علف الأبقار بجميع أنحاء العالم.

أسباب زراعة علف الأبقار

  • تحتاج الأبقار يوميًا إلى كمية كبيرة من البروتين بنسبة 75% في كل حصة طعام، وهذا ما تأخذه من الأعلاف الخضراء البقولية، بالإضافة إلى ذلك مجموعة من العناصر الغذائية الهامة لغذاء الأبقار. وإذا قدمت الأعلاف الخضراء للأبقار على شكل سابلاج فأنه يمد الأبقار بالطاقة بنسبة 40-50% من الطاقة اللازمة لإنتاج الحليب.
  • تعتبر الأعلاف الخضراء من أهم الحصص الغذائية للمجترات لغناها بالألياف الضرورية لتحسين كمية طعام الحيوانات. إذ انها تزيد من عملية المضغ، والاجترار، وتحريش الكرش. ويعد البرسيم المصري من أهم محاصيل الأعلاف البقولية الخضراء لاحتوائه على كمية كبيرة من البروتين والطاقة.
  • لدى الحيوانات المجترة جهاز هضمي يعمل كجهاز تخمير. فالأعلاف الخضراء مناسبة جدًا لعمل جهاز الهضم لدى المجترات بشكل عام، لاحتوائه على نسبة عالية من الماء التي تسهل عملية الهضم، وتخفف من سرعة مرور العناصر الغذائية، بالإضافة إلى ذلك أنها تزيد من سرعة امتصاص المعدة للغذاء المهضوم. كما أنها تقلل من إفراز الأحماض الدهنية المتطايرة، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الحموضة بالمعدة.
  • إن استدامة الإنتاج الحيواني يتوقف على كمية الأعلاف الخضراء المقدمة للحيوان. عندما تتوفر الأعلاف بشكل مستمر وفي كل المواسم يؤدي إلى زيادة في إنتاج الحليب واللحم. بالإضافة إلى ارتفاع نسبة إنتاج البروتين المطلوبة غذائيًا بشكل ملحوظ.
  •  التربة التي تزرع بها الأعلاف الخضراء وخاصة البقولي تعتبر من الأتربة الخصبة، والغنية بالنيتروجين. بالإضافة إلى أن روث المجترات التي تتغذى على الأعلاف الخضراء يحسن من خصوبة التربة بشكل كبير.
  • زراعة الأعلاف الخضراء يعتبر من المشاريع الاقتصادية الهامة، لأنها تقلل من تكاليف مشاريع تربية الأبقار.
  مشروع صناعة أعلاف الأسماك بالمنزل

الخصائص الغذائية لأعلاف الأبقار

  • المواد العضوية في الأعلاف: كما هو متعارف أن الأعلاف الخضراء غنية بالمواد العضوية ولا سيما الكالسيوم، وهو المركب الأساسي في إنتاج الحليب. وعندما تتوفر الأعلاف الخضراء على مدار السنة يكون لدينا أفضل موسم من الحليب.
  • الطاقة: الأعلاف الخضراء من أهم الأعلاف الغنية بالطاقة الازمة لإنتاج الحليب. فالأبقار التي تتناول الأعلاف الخضراء يكون إنتاجها من الحليب ضعف إنتاج الأبقار الأخرى.
  • البروتين: نسبة البروتين في الحليب هي 70% وهي نسبة عالية. حيث تحول الأبقار البروتين النباتي الموجود في الأعلاف الخضراء إلى بروتين حيواني يدخل في تركيب الحليب.
  • الكالسيوم والفوسفور: يعمل الكالسيوم على تنظيم نفوذ الخلايا وتنظيم الوظائف العصبية. ويؤمن التوازن بين الأسس والأحماض في المعدة. أما الفسفور ينظم عملية امتصاص المواد المهضومة في المعدة.

العوامل المؤثرة في إنتاج أعلاف الأبقار

يتأثر الإنتاج الكمي والنوعي للأعلاف الخضراء بعدة عوامل أهمها:

  • المناخ: وهو العامل المؤثر في تحديد نسبة البروتين، والدسم، والفيتامينات في الأعلاف. بالإضافة إلى ذلك تحديد نسبة السيليلوز أيضًا. ففي المواسم غزيرة الأمطار وقليلة الحرارة تنخفض نسبة البروتين وترتفع نسبة السيليلوز والعكس صحيح.
  • التربة: يؤثر نوع التربة تأثيرًا هامًا على نوعية الأعلاف المنتجة، من حيث غناها بالمواد العضوية. فعندما تكون التربة رطبة وخصبة تنتج أعلافًا ذات مقومات غذائية عالية، كالنباتات المزروعة في التربة المعتدلة والقلوية. وعلى عكس المحاصيل المنتجة من التربة الحامضية وهي تربة غير صالحة لزراعة الأعلاف.
  • الحصاد: تختلف نوعية وخصائص الأعلاف ونسبة المواد الغذائية فيها حسب مرحلة نموها، بالإضافة إلى أن وقت الحصاد يؤثر على النوعية الهضمية والكمية الخاصة بالنباتات. حيث ينخفض في النباتات الهرمة مستوى البروتين ويرتفع مستوي السيليلوز، والعكس صحيح في النباتات الصغيرة.
  • التجفيف: لا يجفف العلف الأخضر على الأرض، وتحت أشعة الشمس مباشرةً، فهدا يفقد النباتات الكثير من المواد الغذائية الموجودة فيها.
  • وقت الحصاد خلال اليوم: إن أفضل وقت لحصاد الأعلاف الخضراء وقت الظهيرة، وهذا الوقت يعطي أعلافًا ذات استساغة أعلى، بالإضافة إلى ذلك ارتفاع نسبة السكر في النبات.
  تربية الأبقار في الجزائر

وعمومًا فإن المحاولات بالنهوض بالثروة الحيوانية مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بالنهوض بمحاصيل الأعلاف الخضراء. بالإضافة إلى ذلك يعمل مربي الأبقار على تأمين الأعلاف الخضراء صيفًا وشتاءً. لتأمين الغذاء اللازم والضروري لإنتاج الحليب واللحوم بكفاءة عالية.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا
×

نأسف لذلك!

×

رائع!

40 مشاهدة
هل تنقصك معلومة في المقالة ؟ يشرفنا الرد عليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *